ترامب الابن يلتقي رندة قسيس التي تصنفها المعارضة بالموالية للنظام!

0
197

 باريس| 

عززت مقابلة بين نجل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وسياسية سورية لديها علاقات قوية مع روسيا، التوقعات التي تقول إن الإدارة الأميركية الجديدة ستتخذ موقعاً بجانب موسكو في الصراع الدائر في سوريا، بحسب موقع “هافنغتون بوست”.

أُقيم الاجتماع الذي حضره دونالد ترامب الابن في فندق Ritz بباريس في 11 تشرين الأول، حسب ما أشار تقرير نُشر في صحيفة Wall Street Journal، وشارك في استضافته رندة قسيس التي تدير مجموعة سورية تصنفها موسكو بـ”المعارضة الوطنية”. فيما ينظر كثير من المنشقين إلى قسيس بدرجة كبيرة على أنها مؤيدة للنظام السوري، لأنها تدافع عن عملية التحول الديمقراطي بالتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأيضاً بسبب تأييدها الشديد للتدخل الروسي في سوريا، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، أمس.

صرحت رندة قسيس خلال استضافتها ببرنامج الاتجاه المعاكس على شاشة قناة الجزيرة، قائلة إن “روسيا تدخلت لحفظ مؤسسات الدولة، من أجل الدولة السورية”.

كما أضافت قائلة: “المشكلة هي إنكم لا تعرفون ولا تفهمون كيف تتكلمون مع الحكومة الروسية… أصبحوا يتهمونهم باتهامات بأنهم ضد المعارضة”، ولكن عليكم أن تفهموهم.

من ناحية أخرى قال بسام بربندي، وهو دبلوماسي سوري منشق يعيش في واشنطن، إن المنظمة التي تديرها قسيس لا تحظى بدعم كبير، إذ أوضح قائلاً: “إنها تضمّها هي ومجموعة من أصدقائها. ليس ثمة أشخاص آخرون في سوريا يعترفون بها باعتبارها معارضة، سوى النظام”.

أما زوجها، فابيان بوسار، فهو رجل أعمال فرنسي يدير مركزا بحثيا صغيرا في باريس يسمى “مركز الشؤون السياسية والخارجية”، كما تربطه علاقات تجارية قوية مع روسيا وكازاخستان، فيما قال جوزيف باحوط، أحد الخبراء السوريين بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، إن بوسار قدّم زوجته قسيس، التي كانت من الشخصيات البارزة في دمشق، لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

أضاف باحوط: “إنها صديقة جيدة للافروف، فقد دعاها مع عديد من الشخصيات الأخرى إلى موسكو، وكوّنوا ما يعرف بـ”معارضة موسكو”. حاول الروس بطريقتهم في السخرية أن يفرضوا تلك المجموعة باعتبارهم وفد معارض، ليشارك في مفاوضات السلام بجنيف. ولكن بكل تأكيد، يعترضون على باقي المعارضة كلها”.

نشرت قسيس مؤخراً على صفحتها بموقع فيسبوك تعليقها على الاجتماع، الذي قالت فيه “مع فوز ترامب، صار لدى المعارضة السورية أمل في أن تمضي العملية السياسية قدماً، وأن روسيا والولايات المتحدة سوف تتوصلان إلى اتفاق بشأن الأزمة السورية. وهذا الأمل والاعتقاد نابع عن مقابلتي الشخصية مع دونالد ترامب الابن بباريس في تشرين الأول”.

وأضافت: “نجحت في تمرير الفكرة لترامب عبر المحادثات مع ابنه، بشأن كيفية التعاون من أجل الوصول إلى اتفاقية بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا”.