تدنت خدماتها وزادت أسعارها../سياحة دمشق/ تحضر لتصنيف المسابح بهدف تحسين جودة المنتج

0
189

دمشق- احمد العمار

دفعت موجة الحر الأخيرة بعض الهواة والعائلات للتوجه إلى المسابح للترفيه وممارسة هذا النوع من النشاط الرياضي لكن الأسعار لم تكن مشجعة كما يقول بعض مرتادي هذه المسابح الذي يرى أن عددا لا بأس به منها يقدم خدمات إما أنها لا تتناسب والأسعار وإما أنها غير ضرورية حيث يمنع إدخال الأطعمة والمشروبات ليبيعها بأسعار مبالغ فيها.

ويقول محمد الصباغ الذي اعتاد أن يرتاد مسبحا او أكثر منذ عدة سنوات أن المسابح باتت في بعض الأحيان تطلب من روادها استخدام مستلزمات السباحة كالنظارات الشمسية والشورتات والطواقي وغيرها لقاء أجرة محددة تثقل كاهل هؤلاء الرواد سيما وأنها تمنع عليهم إحضار مثل هذه المستلزمات معهم.

واطلع موقع اخبار سوريا وسباحةالعالم  على أسعار عديد هذه المسابح حيث تبين أن أنها تتراوح بين /1500/ و /2500/ ليرة سورية للكبار وبين /500/ و /1500/ ليرة للصغار وذلك تبعا لفئة ودرجة كل مسبح مع مراعاة أن أسعار أيام العطل والأعياد التي تختلف عن بقية الأيام كما تختلف في حال الدخول العائلي  فيما تنخفض هذه الأسعار في المسابح العامة بنسبة /50/ بالمئة تقريبا وترتفع بشكل ملحوظ في الفنادق الفخمة التي تملك مسابح خاصة.  

وتشير مديرة سياحة دمشق مي الصلح إلى نوعين من المسابح يتبع الأول منها للاتحاد الرياضي العام كمسابح الفيحاء والجلاء وغيرها..فيما يتبع الثاني لوزارة السياحة التي تخضعها للمواصفات الفنية الخاصة بتصنيف المسابح /ممتازة/درجة اولى/ثانية/ثالثة/ وفقا للقرار /256/ لعام /1994/ حيث تقوم الوزارة بالإشراف على هذه المسابح عبر لجان الضابطة العدلية والرقابة المشتركة للتأكد من التزامها بالجودة والمواصفات الفنية والخدمية التي منحت للتأهيل السياحي الخاص بالمنشأة.

وبينت الصلح أن أسعار دخول المسابح تحدد من قبل المكتب التنفيذي في المحافظة في حال كانت منشآت تقدم خدمات السباحة حصريا أما إذا كانت منشآت سياحية متممة أي تتبع لفنادق فإن أسعارها تخضع للقرارات النافذة في الوزارة لافتة إلى أن المديرية تقوم حاليا بتأهيل جميع المسابح التي دخلت في الاستثمار مؤخرا لرفع سوية الخدمات التي تقدمها بما يحقق مصالح مرتاديها والمستثمرين وخزينة الدولة.

وتؤكد الصلح أن الاهتمام بتصنيف قطاع المسابح يستهدف جملة من الأهداف أبرزها تحسين جودة المنتج /السباحي/ الذي تقدمه هذه المنشآت بما ينشط السياحة الداخلية ويخلق فرص عمل أوسع سيما لفئة الشباب ويعزز من ثقة المستثمرين في هذا القطاع السياحي المهم.

ويشكل ارتياد المسابح إلى جانب زيارة الحدائق العامة والبيئية والمتاحف والمواقع الأثرية أحد مظاهر السياحة الشعبية التي يعول عليها صانع القرار السياحي  لتنشيط هذا النوع من السياحة الرديفة لنظيرتها الداخلية.