تحرير 65% من حلب الشرقية.. والمسلحون يفاوضون الجيش سرا للنجاة بأرواحهم

0
71

حلب|

وسع الجيش العربي السوري نطاق سيطرته في أحياء حلب الشرقية إلى أكثر من 65 بالمئة من مساحة المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين، مستغلاً انقسامات الميليشيات فيما بينها.

وأكد مصدر ميداني تقدم الجيش وحلفاؤه أمس من حي الحلوانية والسكن الشبابي، ليسيطر على مستديرتي الجزماتي والحلوانية الإستراتيجيتين اللتين قادت وحداته إلى أوتوتستراد المطار مقابل مساكن هنانو .

وبين المصدر أن الجيش استكمل السيطرة الكاملة على حي كرم ميسر، وواصل تقدمه من حي طريق الباب نحو حيي ضهرة عواد وجورة عواد على مشارف حي الشعار الذي يعد أهم معقل لجبهة النصرة (فتح الشام) ما اضطر مقاتلي الأخيرة للانسحاب من ضهرة عواد وجورة عواد وليصبح الشعار في مرمى أسلحته الفردية والمتوسطة، ما دفع الكثير من مسلحيه ومسلحي حي كرم الجبل المجاور له، إلى الفرار نحو كرم القاطرجي.

وأضاف المصدر: إن الجيش سيطر على أجزاء واسعة من حي كرم القاطرجي ومنها مستديرة الحي الشمالية قبل أن يهيمن على كامل حي كرم الطحان المجاور.

ويعد حي كرم القاطرجي أهم حي على الإطلاق لـ«النصرة» لكونه يضم محكمتها «الشرعية» والسجن الرئيسي داخل مشفى العيون الذي بات تحت سيطرة الجيش مساء أمس الذي تقدم باتجاه حي باب النيرب المجاور له وسيطر على مستديرة الحاووز فيه.

المسلحون ومع خسائرهم المتوالية تبادلوا الاتهامات فيما بينهم بالعمالة والتفاوض سراً مع الجيش العربي السوري بغية تسوية أوضاعهم والخروج إلى مناطق سيطرته في الأحياء الغربية من المدينة أو مغادرة الأحياء الشرقية نحو الريف وعبر معابر يجري التفاوض بشأنها على الرغم من إعلان ميليشيات تخضع لواشنطن رفضها التفاوض على الانسحاب مما تبقى من مناطق سيطرتها جنوب شرق المدينة، وهو ما دفع «فتح الشام» وميليشيا «كتائب أبو عمارة» لمداهمة مقرات «جيش الإسلام» و«فيلق الشام» في بستان القصر وأحياء أخرى صادرتا منها أسلحة وذخائر واعتقلتا قادة ميدانيين مثل الملقب بـ«أبو عبدو الشيخ» من «جيش الإسلام».