بين خطأ في الترجمة واهمال وزارة التعليم العالي مستقبل الطلاب في خبر مجهول ؟؟

0
43

دمشق – خاص- طلال ماضي

وزارة التعليم العالي في شهر ايلول الماضي أعلنت عن تقديم 100 “منحة” دراسية للمرحلة الجامعية الأولى استنادا إلى البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي الموقع مع إيران .

وتعرف المنحة الدراسية أكاديميا بانها دعم مادي يعطى للطالب من أجل استكمال دراسته وأموال المنح الدراسية لا يطلب إعادتها.

غادر الطلبة السوريين المقبولين في المنحة الى ايران وعند وصولهم الى الجامعة بدأت المشاكل تظهر مع الطلبة وبعد الاخذ والرد تبين ان الخطأ الكبير يتركز على ان

وزارة العلوم الايرانية في اعلانها بالفارسية يقول على اعطاء مقاعد دراسية وليس منح يعني من دون اي تعويض على الطالب بينما الاعلان ترجم من الفارسية الى العربية على تقديم منح وبناء عليه حزم الطلاب حقائبهم وغادروا الى طهران .

وزير التعليم العالي السابق اقر بوجود المشكلة والخطأ وقال نتابع مع الجانب الايراني عبر الطرق الدبلوماسية من اجل تعديل أوضاع الطلاب واكد الامر ايضا الدكتورة سحر الفاهوم معاونة الوزير باعادة التاكيد والمراسلات للاسراع في حل مشاكل الطلاب التي ما زالت معلقة .

باسل رئيس اتحاد الطلبة السوريين في طهران يقول الاتحاد لا يتدخل بهكذا امور والقصة من اختصاص السفارة السورية في طهران والسفير يرد على الطلبة بانه هناك خطا بالاعلان وهذا ما تتحمل مسؤوليته وزارة التعليم العالي السورية .

مدير العلاقات الثقافية بالوزارة الدكتور عقيل محفوض في صورة الامر بل الخطأ بدا من مكتبه وهو يكابر انه لا يوجد خطا .

الطلبة في ايران مصدومين بالقصة ومنهم من فكر بالعودة وطلب استلام جوازه السفر للعودة الى سورية بعد شهر وعدة ايام وعند عودته في المطار لايسمح له بالخروج بحجة ان اقامته ممنوحة لمدة شهر وانتهت من أيام ماذا يفعل جلس في المطار وراسل السفارة وبعد الاخذ والرد لمدة اسبوع حتى سمح له بالعودة .

لا نعلم كيف تعد مديرية العلاقات الثقافية اعلان من بدايته الى نهايته بالخطأ ولا ندري كيف ترسل طلاب الى دولة اخرى وتتخلى عنهم الوزارة دون اي تعليمات لمن يريد ان يعود وكيف تسمح بوجود طلاب في دولة اخرى بشكل مخالف ومنتهية اقامتهم وكيف لا تحرك ساكن وتعلم ان طلاب موفودين محتجزين في المطار ولا يسمح لهم بالعودة الى سورية ولماذا هذا التقصير والاهمال بحق طلاب جامعيين للمرحلة الاولى لا تتجاوز اعمارهم 19 عاما وعلى حساب من خسارة الطلاب اذا كان فقط سعر تذكرة الطيارة الى طهران 500 دولار ناهيك عن المصاريف الاخرى ورسوم الجامعة التي يتكفل بها الطلبة وعلى حساب من خسارة هذا العام الدراسي كونه مر الامتحان وهم في طهران  .

السيد وزير التعليم العالي يرجى احالة هذه القضية الى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ومحاسبة الجهة المهملة والمقصرة في عملها ولم يكن لجميع الطلاب الذين غادروا هم في حاجة الى هكذا منح غير واضحة المعالم وخطأ غير مقصود  .