بين البندقية والجنس.. نساء “داعش” الصغيرات

0
117

برلين/

أكّدت الخبيرة الألمانية البروفيسورة سوزان شروتر أنّ حوالي 10% من الأجانب المنتمين إلى تنظيم “داعش” هن نساء وفتيات قاصرات. وإذا كانت هذه النسبة صحيحة فيعني ذلك عند انعكاس الأرقام على ألمانيا وجود 60 امرأة جهادية من هذا البلد الأوروبي.

ويعتقد العديد من الباحثين أن ما يدفع بنساء صغيرات للتوجه إلى سوريا هو الأمل والبحث عن مشاعر الحب والعواطف والرومانسية. الأمثلة كثيرة على ما يعرض في “فيسبوك” وغيرها من المواقع الشبكية من صور رجال بشكل وسيم إلى جانب نساء محجبات. إحدى تلك النساء كتبت على “فيسبوك” أنها وجدت في “بلد الجهاد” حبيبها المجاهد. وكم هي كثيرة تلك الصور ونصوص القصص الغرامية المغرية، والتي تسعى إلى التأكيد على أن الجهاديات في سوريا حصلن على أزواج كما أراد الله لهن ذلك، منذ أن خلق السماوات والأرض.

ويكتب عدد كبير منهن في مواقع الإنترنت نصوصا سياسية طويلة تشير إلى اهتمامهن الكبير بالمصادر الدينية. فليس من العجب إذن أن يكون المستوى المعرفي للنساء الأجنبيات في تنظيم “داعش” عاليا جدا. وبالتوازي مع ذلك لا يقل مستوى تطرفهن وقسوتهن عن موقف أزواجهن أيضا. فهن يرحبن بإعدام الرهائن وبصلبهم ويدعون إلى القيام بهجمات على البلدان الغربية.

وظهرت إحدى الطالبات البريطانيات التي كانت تدرس الطب سابقا وتطلق على نفسها اسم “مجاهدة بنت أسامة” في إحدى الصور كممرضة وفي يدها اليسرى رأس شخص مقطوع.

ويتم استقطاب نساء تنظيم “الدولة الإسلامية” أيضا من خلفية بحثهن عن تصورات رومانسية وبهدف عيش تجربة حب فريدة من نوعها، ولكن في نفس الوقت يعتبرن أنفسهن جزءا من مسار تاريخ عظيم وأنهن سيغيرن العالم بالكامل.