بوتين ينتفض ويهدد ترامب باعنف حرب نووية ويقرر توجيه الصواريخ النووية على اميركا بدل المحيط الهادئ

0
503

الرئيس الروسي بوتين يقول: اقول لترامب انك تخاف وانا لا اخاف

سنصنع القوة القصوى التي تدمر الولايات المتحدة بكاملها خلال 25 دقيقة

اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه سينسحب من معاهدة الحد من الاسلحة النووية التي وقعتها الولايات المتحدة مع روسيا، والمعاهدة السابقة وقعها الرئيس الاميركي اوباما مع الرئيس الروسي بوتين وتقضي بحصر عدد صواريخ لدى الولايات المتحدة وروسيا بـ 5 الاف صاروخ نووي فقط، مقابل صواريخ بريطانيا وفرنسا ان يكون عددهم بعدد صواريخ الصين، وهكذا يتم التوازن في الصواريخ النووية، باستثناء الهند وباكستان التي لا تملك اسلحة نووية هامة.

وفور اعلان الرئيس الاميركي ترامب انسحابه من المعاهدة النووية مع روسيا، اعلن الرئيس الروسي بوتين ان هذا الامر خطير جدا، وانه يدل على عدم مصداقية الاتفاقيات الدولية، فكيف بعد 4 سنوات ونصف من مفاوضات لتحديد عدد الصواريخ بـ 5 الاف صاروخ لكل بلد يقرر الرئيس الاميركي ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع روسيا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا ستدهش الولايات المتحدة بعد هذا القرار المجنون الذي كان يحفظ التوازن في عدد الصواريخ، وانه سيعطي امرا لبناء عدد صواريخ لم يكشف عن عدده لأنه سيكون سري للغاية. لكننا نقول العدد الادنى للصواريخ النووية الروسية التي سنبنيها، وهي بناء 4 الاف صاروخ نووي كل سنة، ويحمل الصاروخ 3 رؤوس نووية عابرة للقارات، وبدلا مما وقعنا في الاتفاق ان تكون الصواريخ موجهة الى قلب المحيط الهادئ والاطلسي وليس الى مدن في روسيا واميركا، فإننا لم نعد نلتزم الى اين سنوجه صواريخنا. وان روسيا ستصرف كامل مدخول النفط الذي ستسحبه من سيبيريا وهو بمساحة المحيط الهادئ اكبر محيط في العالم، حيث ان روسيا ستحصل على 6 الاف مليار دولار سنويا من بيع النفط من سيبيريا، الى الصين وافريقيا واوروبا والعالم وكلفة الصاروخ النووي هو 100 مليون دولار مع كامل تجهيزاته، لكننا سوف نسحب كمية 25 الف مليار دولار من النفط في سيبيريا سنويا وسنصنع اكبر قوة نووية في العالم خلال 4 سنوات من الان. وسيكون انتاجنا كل شهر اكثر من 40 صاروخ نووي لـ 3 رؤوس نووية، وكلها ستكون موجهة نحو الولايات المتحدة وحلفائها سواء بريطانيا وفرنسا ام كل القواعد الاميركية في الخليج العربي وفي العالم كله، كما اننا سنصنع اكثر من 58 غواصة نووية تحمل كل واحدة 18 صاروخ نووي يمكن اطلاقه من عمق البحار دون ان يستطيع احد تحديد مكان اطلاق الصواريخ النووية من الغواصات.

واقول الى الرئيس الاميركي ترامب لقد ارتكبت خطأ جسيما وكبيرا، وروسيا اقوى منك في مجال الاسلحة، وانه سنة 2028 ستكون روسيا قد سيطرت على العالم نوويا، وستقدم الى ايران اكثر من 400 صاروخ نووي تنشرهم على الاراضي الايرانية، كما ستضع في كازاخستان 200 صاروخ نووي، كما اذا وافقت تركيا ستنشر 500 صاروخ نووي فيها، اما في سوريا فستنشر 500 صاروخ نووي ايضا، كذلك ستعقد اتفاقية مع مصر لنشر 300 صاروخ نووي اضافة الى نشرها اكثر من 500 الف صاروخ نووي في افريقيا، كما انا سننشر فقط في فنزويلا 2000 صاروخ نووي يطالون كل اميركا الشمالية واللاتينية وكندا وكافة منطقة اميركا الشمالية والجنوبية. وبعدما كنا قد تخلينا عن صنع حاملات الطائرات، فإننا سنصنع اكثر من 73 حاملة طائرات حيث سننتج في السنة 15 حاملة طائرات تحمل اهم الصواريخ النووية العابرة للقارات وتكون منتشرة في كافة بحار العالم. وسنضع اكثر من 20 حاملة طائرات تحمل صواريخ نووية قبالة الشواطئ الاميركية على بعد 100 كلم اي في المياه الدولية، واذا قامت الولايات المتحدة بمحاولة مسّ او الاقتراب او فعل اي شيء ضد حاملات طائرات نووية روسية فيعني ذلك حرب نووية مدمرة ضد الولايات المتحدة بكامل اسلحتنا، ولو ادى ذلك الى تدمير العالم كله.

انا اقول الى الرئيس الاميركي ترامب لقد ارتكبت اكبر خطأ في حق الشعب الاميركي والسلام العالمي وسوف تندم جدا على انسحابك من الاتفاق النووي وسوف ترى الصواريخ النووية الروسية منتشرة من الصين الى الهند الى افريقيا الى اميركا اللاتينية الى مصر الى ايران الى اسيا الى كازاخستان وأوزباكستان الى بلغاريا الى جورجيا الى اوكرانيا وحتى قد نعود الى قلب اوروبا في صربيا حيث ان صربيا وهي الحليفة الاولى لروسيا اي انها يوغوسلافيا القديمة سوف ننشر فيها اكثر من 2500 صاروخ نووي لان عدد الصواريخ النووية التي ستصل اليها روسيا ستصل الى 50 الف صاروخ نووي بينما لا تستطيع الولايات المتحدة صنع اكثر من 15 الف صاروخ نووي مهما كانت طاقتها. ونحن لدينا اكبر معمل للصواريخ النووية في العالم في سيبيريا ومساحته هي 3 ملايين كلم مربع، اي ثلث مساحة الولايات المتحدة، ولدينا كل التجهيزات لصناعة كل اسبوع صاروخ نووي مع 3 رؤوس نووية كاملة مدمرة، وانا كرئيس جمهورية روسيا فلاديمير بوتين اقول ان التحدي قد بدأ مع ترامب واقول له توقع مني ايها الرئيس الاميركي ترامب الهزيمة الكبرى قريبا.

واضاف الرئيس الروسي بوتين ان القوات الفضائية الروسية التي امتلكت 100 الف صاروخ جوي يسقط اي قمر اصطناعي سوف يزداد الى نصف مليون صاروخ في القوة الفضائية الروسية، واننا سنبدأ قريبا بتدمير اقمار اصطناعية اميركية واي ردة فعل اميركية علينا سنقوم بتصويب القوة الفضائية الروسية باتجاه اميركا، والفرق بيني وبين الرئيس ترامب ان الرئيس ترامب يخاف، بينما انا لا اخاف. انا اصارع النمور والاسود بعد تركهم 5 ايام دون طعام، واتحدى الرئيس ترامب ان يقترب الى مسافة 10 امتار من اي نمر او اسد حتى لو كان مليئا بالطعام وليس جائعا.

انا فلاديمير بوتين اعرف من انا واعرف ماذا فعلت في المانيا الشرقية وكيف ازحت يلتسين واعدت روسيا الى قوتها الكبرى لكن القوة الكبرى ليست كافية بل ستكون القوة القصوى العليا في العالم، وانني انبّه فرنسا وبريطانيا انهم اذا انسحبوا من الاتفاق النووي العالمي فان فرنسا وبريطانيا ستكون تحت مرمى الصواريخ النووية الروسية والمسافة بين روسيا وفرنسا وبريطانيا ليست الا مسافة 14 دقيقة كي تصيب الصواريخ الروسية فرنسا وبريطانيا، بينما فرنسا وبريطانيا تحتاج الى 46 دقيقة كي تصل صواريخها الى روسيا، فيما تكون القوة الفضائية الروسية قد دمرت كل الصواريخ النووية الفرنسية والبريطانية.

كما ان روسيا ستبني 18 مليون اكبر ملجأ ضد السلاح النووي يتسع لحوالي 120 مليون مواطن روسي على الاقل، وفي حالة الذروة يصل الى 200 مليون مواطن روسي لا تصيبهم الاثار النووية الاميركية، بينما في اميركا ليس هنالك ملاجئ للسلاح النووي، بل ابراج وابنية كبيرة شاهقة وشوارع عريضة. وسنرى ايها الرئيس ترامب من سيربح.

انتقدت روسيا خطة الولايات المتحدة للانسحاب من اتفاقية نووية مهمة، تعود إلى حقبة الحرب الباردة، واصفة إياها بأنها “خطوة خطيرة جيدا”.

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد قال إنه ينوي إنهاء معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، متذرعاً بأن روسيا تخرق المعاهدة منذ سنوات.

وتحظر المعاهدة الصواريخ متوسطة المدى التي تطلق من قواعد أرضية، والتي يتراوح مداها بين 500 و5500 كم.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لن تترك روسيا مستمرة في صنع الأسلحة “بينما يحظر علينا ذلك”.

وأضاف ترامب “لا أدري لماذا لم يتفاوض الرئيس أوباما مجددا أو ينسحب من الاتفاقية”.

وكان أوباما قد اتهم روسيا عام 2014 بانتهاك المعاهدة بعد الادعاء بأنها أطلقت صاروخا مبرمجا.

وأفادت تقارير بأن أوباما قرر عدم الانسحاب تحت ضغوط زعماء أوروبيين، خشية عودة سباق التسلح.

ويتوقع أن يؤكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الانسحاب خلال محادثات سيجريها في موسكو الأسبوع القادم.

الرد الروسي

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف “ستكون هذه خطوة خطيرة جدا، وستثير استنكارا حادا”.

وأضاف في حديث لوكالة أنباء تاس الروسية أن المعاهدة مهمة للأمن العالمي في أجواء سباق التسلح، ومن أجل الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي.

وأدان ريابكوف ما وصفه “بمحاولات الولايات المتحدة للحصول على تنازلات عبر الابتزاز”.

وتوعد باتخاذ خطوات للرد على الولايات المتحدة في حال “استمرارها بالسلوك الفظ”.

وأضاف أن بلاده لا تفضل الوصول إلى هذه النقطة.

ويرى العديد من الخبراء أنه كان ينبغي الاستمرار في المفاوضات لإقناع روسيا بالعودة للالتزام ببنود المعاهدة.

ويعتقد أن عوامل أخرى ساهمت في قرار ترامب، منها أن الصين لم تكن طرفا فيها، وكانت تطور صواريخ بحرية.

هل انتهكت روسيا المعاهدة؟

تصر الولايات المتحدة على أن روسيا انتهكت الاتفاقية بتطويرها صواريخ متوسطة المدى جديدة.

وتتيح هذه الصواريخ لروسيا شن هجوم على دول في حلف الناتو خلال فترة قصيرة.

وقد نفت روسيا أنها انتهكت الاتفاقية، لكنها لم تتطرق لهذه الصواريخ.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا الجمعة عن أن الولايات المتحدة تفكر في الانسحاب من المعاهدة في خطة تهدف لموازنة التوسع الصيني في غربي المحيط الهادي.

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده ستنسحب من معاهدة تاريخية للأسلحة النووية مع روسيا.

وقال ترامب للصحفيين إن روسيا “انتهكت” معاهدة القوى النووية متوسطة المدى (آي إن إف) الموقعة عام 1987.

وتحظر المعاهدة تصنيع صواريخ متوسطة المدى تطلق من قواعد أرضية بمدى يتراوح من 500 إلى 5,500 كيلومتر.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح لروسيا بـ “المضي قدما في تصنيع الأسلحة (بينما) لا يسمح لنا ذلك”.

وقال الرئيس الأمريكي، بعد تنظيم تجمع لأنصاره في ولاية نيفادا: “لا أعرف لماذا لم يتفاوض أو ينسحب الرئيس باراك أوباما… إنهم ينتهكون حتى الآن المعاهدة منذ عدة سنوات”.

وفي عام 2014، اتهم أوباما روسيا بانتهاك معاهدة “آي إن إف” بعدما ذكرت تقارير إن روسيا اختبرت صاروخ كروز يُطلق من الأرض.

وتصر الولايات المتحدة على أن روسيا، في انتهاك للمعاهدة، طورت صواريخ متوسطة المدى يطلق عليها “نوفاتور 9M729” وتعرف لدى قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) باسم SSC-8.

وسيمكن هذا النوع من الصواريخ روسيا بشن ضربة نووية تجاه دول حلف الناتو في وقت قصير للغاية.

في المقابل، لم تتحدث روسيا عن صاروخها الجديد سوى أنها لم تنتهك المعاهدة النووية.

ومع ذلك، يقول محللون إن روسيا ترى مثل هذه الأسلحة كبديل أرخص للقوات التقليدية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، الولايات المتحدة تدرس الانسحاب من الاتفاقية في محاولة لمواجهة التواجد العسكري الصيني المنتشر في غرب المحيط الهادئ.

ولم تكن الصين من الموقعين على الاتفاقية، وهو ما سمح لها بتطوير صواريخ متوسطة المدى دون أي قيود.

وعلى الرغم من اتهامه، ذكرت تقارير أن الرئيس باراك أوباما اختار عدم الانسحاب من الاتفاقية بعد ضغوط مارسها الزعماء الأوروبيون الذي قالوا إن خطة كهذه من شأنها أن تشعل سباق تسلح.

وأثار نشر الولايات المتحدة لصواريخ “بيرشينغ” و”كروز” في دول أوروبية في الثمانينيات احتجاجات واسعة وتوترات سياسية.

يوري كرستينا القائد السابق للسلاح النووي في الجيش الروسي

المصدر: انترفاكس + وكالة تاس + سبوتنيك + روسيا اليوم + نفوستي

(وهي خمس مواقع قريبة جداً من المخابرات الروسية والجيش الروسي وقيادة سلاح النووي الروسي)

الديار