بوتين لماكرون :“روسيا تدعم الجيش السوري” ضد “الإرهابيين” في إدلب السورية

0
40

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين لنظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون إن موسكو تدعم الهجمات التي يشنها الجيش السوري ضد “إرهابيين” في محافظة ادلب شمال سوريا.

وعقب دعوة ماكرون الى احترام وقف اطلاق النار في ادلب، قال بوتين “نحن ندعم جهود الجيش السوري .. لوضع حد لهذه التهديدات الارهابية”، مضيفا “لم نقل أبدا أن الارهابيين في ادلب سيشعرون بالراحة”.

الى ذلك ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين أن بلاده تود السماح لها بالعودة إلى مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في العالم (جي 8).

وكانت روسيا عضو في مجموعة الدول الثماني، والتي أصبحت الآن مجموعة السبع، خلال الفترة ما بين 2002 و2014، ولكن تم تجميد عضويتها في المجموعة بعد استيلائها على شبه جزيرة القرم الاوكرانية.

وقال بوتين في تصريحات صحفية مع نظيره الفرنسي ردا على سؤال بشأن العمل وفق صيغة مجموعة الثماني السابقة: “نحن لن نرفض”.

واضاف بوتين خلال تصريحاته التي أدلى بها بالمقر الصيفي للرئيس الفرنسي في قلعة بريجانسون أن “أي اتصال مع شركائنا وفق أي صيغة، هو أمر مفيد”.

كما توعد بوتين الاثنين بمنع خروج احتجاجات في موسكو تشبه حركة “السترات الصفراء” التي هزت باريس وغيرها من المدن الفرنسية أواخر العام الماضي.

وقال أمام نظيره الفرنسي التي تنتقد بلاده بشدة قمع التظاهرات الاسبوعية في موسكو “لا نريد مثل هذا الأمر أن يحدث في العاصمة الروسية … وسنفعل كل ما بوسعنا لضمان أن يبقى الوضع ضمن إطار القانون”.

ومن جهته أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن “القلق البالغ” إزاء القصف الذي تتعرض له منطقة إدلب السورية أثناء اجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد بدوره على أن موسكو تدعم عمليات الجيش السوري ضد “ارهابيين” في تلك المنطقة.

وقال ماكرون مخاطبا نظيره الروسي في مؤتمر صحافي مشترك ان الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة “أمر ملح”.

وأضاف “أعرب عن القلق البالغ حيال الوضع في ادلب. فسكان ادلب يعيشون تحت القصف، والأطفال يُقتلون. من الملح للغاية التقيد بوقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في سوتشي” في أيلول/سبتمبر الماضي.

وينص الاتفاق على حماية ادلب من أي هجوم كبير يشنه النظام السوري.

ومنذ أواخر نيسان/ابريل الماضي صعّدت سوريا وروسيا قصفهما لمنطقة ادلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص مما أدى إلى مقتل أكثر من 860 مدنيا.

إلا أن بوتين قال ان روسيا التي دخلت النزاع في 2015 لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد، دعمت عمليات الجيش السوري في ادلب التي تعتبر آخر معقل كبير للجهاديين في البلاد.

وتابع “نحن ندعم جهود الجيش السوري .. لوضع حد لهذه التهديدات الارهابية”.

وأضاف “لم نقل أبدا أن الارهابيين في ادلب سيشعرون بالراحة”.