بهاء خير لأخبار سوريا والعالم : الإخبارية السورية ومنذ بداية الحرب على سورية كانت في دائرة الاستهداف.

0
237

بهاء خير من الوجوه الإعلامية الشابة ،التي تميزت بحضورها اللافت عبر شاشة الإخبارية السورية ضمن نشرات الأخبار وبرنامج قال القلم موقع أخبار سوريا والعالم التقى /خير / فكان لنا معه الحوار الآتي :

حوار – محمد أنور المصري

  • مرحباً بك بهاء عبر موقع أخبار سوريا والعالم ؟

أهلاً بكم

  • كيف تقييم حضور الإخبارية السورية اليوم بعد فترة البث التجريبي ؟

عند الحديث عن الإخبارية السورية لا يمكن إلا أن نتحدث عما مرت به الاخبارية السورية من ظروف قبل تقييم حضورها. فالإخبارية السورية ومنذ بداية الحرب على سورية كانت في دائرة الاستهداف خاصة عبر تفجير مبنى القناة وسقوط زملائنا شهداء. فكل التحضيرات لانطلاقتها ذهبت عبر مفخخات الحاقدين المجرمين. ورغم ذلك لم يسقط بثها عن الهواء واستمرت في عملها من على أدراج مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وبقيت وأثبتت وجودها ولم يخفت صوتها، وهذه هي فترة البث التجريبي باختصار. وانطلقت وكان لها الحضور الكبير رغم الامكانات المتواضعة. أما من ناحية التقييم فمن يقيم الأداء والحضور فهو المشاهد ومدى تأثيرها.

  • الإخبارية السورية تفوقت على الإعلام الرسمي بالنشرات الإخبارية والتقنيات الحديثة التي ادخلتها كيف تعلق ؟

طبعا وكما ذكرت بأنه بإمكانيات بسيطة ومتواضعة كان الحضور وبالنسبة للتقنيات الحديثة فهي ليست بنوعية وتطور الأجهزة بقدر ما هي متعلقة بالرغبة بالإبداع وهذا متوفر عن كوادر القناة. “أحب عملك تبدع به” .

  • لماذا لا يتمتع مذيع الأخبار بنفس الشهرة التي يتمتع بها مذيعو البرامج الأخرى؟

بالنسبة لهذا الموضوع ففي مجال الإعلام لكل شيء جمهوره. فالبرامج المنوعة لها جمهورها وللبرامج السياسية جمهورها أيضاً ولكن تختلف النسبة في عدد المشاهدين لذلك النسبة هي التي تلعب دور الشهرة.

 

  • هل من الضروري ان يظل مذيع الاخبار بدون أي تعبير علي وجهه ويحافظ علي وتيرة صوته؟%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a1

الإجابة هنا كوجهة نظر وإن أردت التعليق على وتيرة الصوت فأنا مع عدم الإبقاء على وتيرة واحدة ولكن مع عدم المبالغة في التلوين. وكتشبيه على ذلك فأنا أشبهها كتخطيط نبضات القلب صعودا ونزولاً وهي دليل الحياة. أما بالنسبة لتعبير الوجه فهذا ضروري ولكن أيضاً دون مبالغة فيه.

  • هل لدينا في الإعلام مسمى مذيع اللقاءات الهامة ؟

ليس إلى هذا الحد

  • معايير اختيار المذيع تدنت في الآونة الأخيرة.. كيف ترى ذلك؟

من هذه الناحية فعلى العكس فاليوم نحن أمام مذيع جدد كان لهم الحضور والبروز وإثبات الذات رغم كل الظروف والمخاطر التي تُحيط به .

  • مقدمو البرامج السياسية في الوقت الحالي لجأوا إلى الإثارة وإلى الاستخفاف بضيوفهم كيف تقرأ هذا التحول؟

لا يمكن التعميم أو استخدام مصطلح الاستخفاف بالضيوف ولكن قد يظهر هذا حسب المستوى لكل ضيف فليس كل الضيوف على ذات القدر من الاطلاع على بعض الأمور لذلك هنا يكمن الفارق في مدى الإلمام فكرة معينة وأبعادها والحجج التي يتسلح بها .

  • هل أنت راضٍ عماحققته من نجاحات؟ وماهو الشيء الذي كنت تتمناه ولم يتحقق؟

بالنسبة للرضى فالحمدلله راضٍ عن نفسي رغم كل الظروف التي نعيشها وراضٍ عما حققته نوعاً ما. أما بالنسبة بما أطمح إليه ففي الإعلام لا تتوقف الطموحات وكل يوم هناك جديد وهناك تطورات يجب أن يبقى الإعلامي ساعياً لمواكبتها وتطوير أدواته. فيما يتعلق بما كنت أتمناه ولم يتحقق فهناك الكثير مما كنا قد رسمناه قبل سنوات أي قبل الحرب على سورية أما اليوم فاختلطت الأوراق واختلفت الأمنيات. فالأهم الآن أن يبقى الدعاء والعمل للحفاظ على وطننا سورية فلولاها لن يكون هناك موطئ قدم لأي طموح. حماك الله يا وطني..

mohamadalmasre@hotmail.com