بكلفة لا تتجاوز ١٥٠ مليون ليرة وبخبرات وطنية ..وزير الصناعة يفتتح خط الشراب السائل في الشركة الطبية تاميكو بباب شرقي… د.علي: استعادة ٧٠% من طاقة معمل الادوية وقريبا خط لانتاج المراهم

0
47

 دمشق – أخبار سوريا والعالم  : وفاء فرج

افتتح  اليوم وزير الصناعة زياد صباغ يرافقه محافظ مدينة دمشق عادل العلبي وأمين فرع حزب البعث محمد حسام السمان  خط إنتاج الشراب السائل في الشركة الطبية العربية تاميكو في مقرها الحالي بعد أن تم تدمير مقرها الأساسي في منطقة المليحة على أيدي العصابات الإرهابية.

واكد  وزير الصناعة  الصباغ انه  تم اليوم اعادة تأهيل خط  تعبئة الشراب وانتاج المضادات الحيوية والالتهاب وخافض الحرارة بكلفة متواضعة بالمقارنة مع حجم الانتاج مبينا ان الخط تم نقله من مقر الشركة الام واعادة تأهيله بقدرات ذاتية من قبل عمال الشركة وبالتعاون مع خبرات وطنية وبكلفة لا تزيد عن ١٥٠ مليون ليرة وتم اعادة تشغيل هذا الخط الذي يرفد السوق الطبية بالمضادات الحيوية والتي هي على شكل شراب سائل وشراب معلب حيث يقدر انتاجه السنوي بحوالي مليون ونصف المليون عبوة بكلفة انتاج بنحو مليار ونصف المليار  ليرة مؤكدا ان هذا العمل يزيد من اصرار وزارة الصناعة لتكون رافدا حقيقيا للاقتصاد الوطني ولأنتاج الادوية الطبية في ظل انتشار وباء كورونا ولتساهم من تخفيف معاناة عن المواطنين خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة

أشار إلى أهمية وتميز الكوادر العاملة في الشركة العربية الطبية /تاميكو ابتداءً من قدرتهم على سحب الآلات والتجهيزات من الموقع القديم للشركة وإعادة تأهيلها وتشغيلها بهذه التكنولوجيا العالية واستثمار كل مكان من مساحة الموقع الحالي للشركة في سبيل زيادة الإنتاج وإعادة الشركة إلى مكانتها وألقها.

وأكد الوزير أن وزارة الصناعة والشركة العربية الطبية /تاميكو تعملان على تأمين الدواء للمواطنين بأسعار مناسبة ومقبولة بالنسبة للكلف التي يعمل القائمون على الشركة على تخفيضها والعمل على توسيع نشاط الشركة من خلال مشروع معمل الأدوية في السويداء والأرض المستملكة لصالح الشركة في محافظة اللاذقية، والدخول في مجال تصنيع المواد الأولية الدوائية الفعالة محلياً بالتعاون مع الدول الصديقة.

كما وجه وزير الصناعة بالعمل على استثمار مساحات من موقع شركة الكبريت المتوقفة لصالح شركة تاميكو.

واكد محافظ دمشق عادل علبي ان الانجازات التي تحققها المؤسسات والشركات الصناعية هي   نتيجة ما تقدمه حكومتنا من تسهيلات سواء على صعيد اصدار القرارات المناسبة  اللازمة  لتشجيع عودة  الصناعة  و المعامل الدوائية سواء العامة والخاصة للعمل والانتاج مؤكدا ان كل ذلك بفضل الجهود الكبيرة للفنيين والمهندسين الموجودين في الشركة وماحققوه من انجاز في تطوير وتأهيل هذا الخط الذي يقدم العديد من الاصناف الدوائية  للسوق المحلية حيث وفرنا بأعاده  تأهيله شراء خط جديد تصل كلفته  الى نحو  مليارين ليرة .

ومن جهته  مدير الشركة  الدكتور فداء عليى اوضح انه على الرغم من تواضع مكان الشركة الحالي والامكانيات المتاحة حاليا والحصار والحرب استطعنا اعادة تأهيل معظم اقسام الانتاجية التي كانت موجودة بالمقر الرئيسي بالمليحة مبينا ان الخطوة التي تمت اليوم بافتتاح خط الشراب السائل والمعلق  تأتي استكمال لخطوات كانت سابقة لها وتم وضع خط الشراب السائل بالخدمة والانتاج لافتا الى ان الطاقة الانتاجية للخط نحو مليون ونصف المليون عبوة سنويا وبقيمة تقديرية   بين ١،٥  الى ٢ مليار ليرة سورية حسب الاصناف المنتجة منوها الى انه ينتج زمرة متعددة من الادوية من مسكنات وخافض حرارة ومضادات الاحتقان والسعال والمطهرات المعوية ومضادات الحموضة والاهم انه مخصص بشكل كبير للأطفال

وقال علي ان هذه الخطوة تتبعها  خطوة قريبا  في تأهيل قسم المراهم وهناك عقد تم توقيعه وتصديقه من قبل وزير الصناعة مشيرا الى انه بافتتاح خط المراهم  تكون الشركة استعادة ٨٥%  من طاقة معمل الادوية البشرية الذي كان يوجد بالمليحة وما ينقصنا قسم للأصناف العقيمة مثل القطرات والانبولات وحصلنا على وعد من الوزير بتخصيص صالة بشركة الكبريت لتكون منطقة بيضاء  بمعنى عقيمة بالكامل وسيتم الانتاج فيها القطرات والانبولات

وبين علي ان عمال ومهندسين الشركة حققوا وفرا كبيرا بإعادة تأهيل الالة مع بعض الكلف البسيطة حتى أصبح الخط جاهزا للإنتاج خاصة اذا ما قارنا ما بين سعر الالة حاليا والبالغ مليارين وما تم انفاقه لإعادة تأهيلها مؤكدا ان هذه الجهود  تحسب لعمالنا والفنيين والمهندسين .

واللافت ان  الشركة العربية الطبية تاميكو رغم تواضع الامكانيات  وضيق المقر المتواجدة فيه حاليا ان تستثمر فيه  كل المساحات بالكامل بوضع خطوط لأنتاج الادوية وانه بافتتاح خط الشراب والمضادات الحيوية وبخبرات وكفاءات الشركة تكون  استعادة اكثرمن ٧٠% من طاقة معمل الادوية الرئيسي المدمر بفعل الارهاب  في المليحة  وانها انتجت حتى نهاية الشهر الماضي بقيمة ٨،٢مليار ليرة  وباعت بقيمة ٦،٧مليار ليرة للقطاعين العام والخاص .