بعملية مباغتة…الجيش السوري يتقدم غرب المعقل الرئيس لـ”إمارة القوقاز”شرق إدلب

0
195

بعملية عسكرية مباغته بدأت وحدات من الجيش السوي تقدما بريا عبر محور بلدة (اعجاز) غرب مدينة أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، وتمكنت من بسط سيطرتها على عدد من القرى والبلدات هناك.

وقال مراسل في ريف إدلب، إن وحدات من الجيش السوري تقدمت، بشكل مفاجئ، من مواقعها في محور بلدة (اعجاز) وتمكنت من انتزاع قرى وبلدات (الشعرة، وتل محور، وربيعة، وخربة برنان) في ريف إدلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع مسلحي “أجناد القوقاز” و”هيئة تحرير الشام”، وهذه الأخيرة هي الواجهة الأحدث لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني، أن التقدم على هذا المحور يهدف إلى الضغط على المجموعات المسلحة، عبر قيام وحدات من الجيش السوري بمشاغلتهم على محورين في الوقت ذاته، وبالتالي تشتيت القوة الدفاعية للمجموعات المسلحة على محور شرق وجنوب شرق إدلب.

وتابع المصدر، أن محور بلدة اعجاز شهد عدة خروقات من قبل المجموعات المسلحة خلال الأيام الماضية، وسيطرة الجيش السوي اليوم على (تل محور، والشعرة، وخربة برنان، وربيعة) تعني كسر خط الدفاع الأول للمجموعات المسلحة عن هذه المنطقة.

وتعد منطقة أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، المعقل الرئيس لتنظيم (أجناد القوقاز) ومقرا لـ (إمارتهم) في سوريا.

وكان تنظيم “أجناد القوقاز”، قد سيطر على منطقة أبو الظهور ومطارها العسكري، مطلع عام 2016، وارتكب مجازر بشعة بحق حامية المطار وسكان القرى والعشائر المحيطة به، بزعم أنها “موالية للنظام السوري”، واتخذوا منه مقرا قياديا رئيسيا لقواتهم التي تقدر أعدادها بآلاف المقاتلين المتمرسين، ومن البلدات والقرى المحيطة مستوطنات لهم ولعائلاتهم، وذلك وقبل تحريره على أيدي الجيش السوري وحلفائه مطلع العام الماضي.

وينتشر “أجناد القوقاز” حاليا، وهم مقاتلون متطرفون ينحدرون من دول الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا كأذربيجان وأرمينيا وجورجيا والشيشان، في بعض مناطق إدلب وريفها الشرقي، خاصة في مدينة أبو الظهور، التي تم تخصيصها لهم كمركز لـ (إمارة القوقاز)، كما تنتشر مجموعات رمزية محدودة تابعة لهم في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وبدأ وصول المقاتلين القوقاز إلى سوريا مع عائلاتهم عام 2011، قبل أن يتم تجميع معظمهم ضمن فصيل عسكري واحد، تحول فيما بعد إلى كيان مستقل عن الفصائل الأخرى.

وبحلول أيلول 2016، أصبح أجناد القوقاز أكبر الفصائل الوافدة من وسط آسيا والمشاركة في “الثورة السورية”، وذلك بعد انضمام العديد من الفصائل الأصغر إليها، وتتركز عملياتها بدرجة أساسية في المناطق الجبلية ومناطق الغابات.

“سبوتنيك”