بعد كشف ثروته.. “علوش” يجبر على الاستقالة من “جيش الإسلام”

0
12

أنقرة: قدم رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم “جيش الإسلام” المدعو “محمد علوش”، استقالته فيما وصفه ناشطون بالخائن والسارق الذي باع القضية مرددين شعار “انتهى دورك وخلصت المهمّة”.
وفي هذا الشأن قال  نشطاء معارضون إن هناك عدة أسباب دفعت علوش إلى الاستقالة وهي:
1– اتهامه بسرقة 47 مليون دولار قدّمتها السعودية لهم: حيث طالبت قيادات في تنظيم “جيش الإسلام”، علوش بإعادة 47 مليون دولار إليهم، وذكرت مواقع معارضة نقلاً عن القيادات أن مبلغ الـ 47 مليون دولار كانت قد قدمته السعودية لـ”جيش الإسلام” مطلع العام الحالي، أخفاهم “علوش” قبل استقالته عما يسمى المكتب السياسي.
2– فشله أمام إنجازات الجيش السوري في الغوطة الشرقية المعقل الرئيس لـ”جيش الإسلام”: حيث مني التنظيم بهزيمة كبيرة أدت إلى إخراجه من ريف دمشق إلى إدلب، واتهمه أعضاء التنظيم أنه السبب الرئيس بتهجير المسلّحين وعائلاتهم من مناطق عدّة في محيط دمشق، أبرزها منطقة دوما في الغوطة الشرقية، مشيرين إلى أنّه “فرط المسبحة ليبدأ حياته بعد أنْ أنهى حياة خِيرة شبابهم ومشى على دمائهم إلى تركيا وأوروبا حيث يعيش سالماً غانماً متنعّماً بما جناه من عرق جبين الثوّار”.
3- اتهمه مسلحو الفصيل بالخيانة والنفاق وهدر دماء السوريين دون تحريك ساكن بعد تسليمه السّلاح الذي كان في القلمون، وأنَّ السلاح كان بيد الخائن علوش الذي سلّمه”،
وبعد اتهام مسلحي “جيش الإسلام” محمد علوش بسرقة 47 مليون دولار، عاد نشطاء التواصل الاجتماعي لنشر التقارير المالية التي رصدها ناشطون إعلاميون يتبعون للمجموعات المسلحة، تحدثت عن ثروة المدعو “علوش”.
وتحت هاشتاغ “من أين لك هذا”، عبر النشطاء عن استيائهم من الأموال التي كان يتلقاها علوش، في حين يعاني أفراد التنظيم من نقص في الإمداد والذخائر والطعام نتيجة المعارك بين الفصائل المسلحة.
وتحدثت التقارير عن المدخول الشهري لعلوش خلال فترة ما يسمى بالـ “الثورة”، حيث يتقاضى “علوش” راتباً شهرياً وقدره 3000 آلاف دولار من “جيش الإسلام” بصفته رئيس المكتب السياسي، كما يتقاضى ايضاً 3000 آلاف أخرى شهرياً عن منصب كبير المفاوضين، وعن كل مهمة سفر لحضور المؤتمرات مبلغ “3000$”، ومبالغ تبرعات من مشايخ وتجار عن طريق “العرعور” و”عماد الدين خيتي”، يضاف لها راتب من “هيئة شام الإسلامية” 1500$ شهرياً.