بعد سبع سنوات من إلغائها.. السويد تعيد الخدمة الإلزامية

0
26

ستوكهولم|

تعتزم ستوكهولم مضاعفة إنفاقها على التسلح خلال السنوات الثلاثة المقبلة بواقع مليار دولار في زيادة غير مسبوقة بعد قرن من نهج عدم الانحياز الذي تبنته السويد شعاراً وسبيلاً لاستقلالها.

ولم تجد وكالة “رويترز” للأنباء ووسائل إعلام أخرى مسوّغاً للإنفاق العسكري الضخم بالنسبة لبلد كالسويد، سوى “صد الخطر الروسي الذي يتهددها”.

ففي سياق تعزيز قدراتها العسكرية، سبق للسويد وفرضت على رعاياها سنة 2017 الخدمة الإلزامية في الجيش، وذلك بعد سبع سنوات على إلغاء الخدمة وإعفاء جميع الخاضعين لها من الاستدعاء.

فيما أوضحت الناطقة باسم وزارة الدفاع السويدية، مارينيت راديبو، في تفسير غرض بلادها من تعزيز جيشها أن “النشاط العسكري الروسي تتوسط الأسباب التي تحمل ستوكهولم على تقوية جيشها”، مشيرة أن الخدمة الإلزامية في بلادها سوف تنسحب على الجنسين اعتباراً من مطلع العام المقبل.

اللافت في جيش السويد الذي لا يعدّ أكثر من 20 ألف فرد يتوزعون على القوات البرية والبحرية والجوية والأمن الداخلي، أنه يشغل حسب مؤشر Globalا Firepower للتصنيف العسكري المركز الأول من حيث القدرات القتالية بين جيوش شمال أوروبا، ويتفوق على جيوش بلدان كفنلندا والدنمارك والنرويج وأوكرانيا، بل وعلى الجيش السعودي بأسره.