بعد تسجيله هدفا في مرمى تشيلسي.. ميسي 50% من قوة فالفيردي

0
43

برشلونة: لم يتخل ليونيل ميسي عن عادته، وكتب لنفسه سطرًا جديدًا في مشوار التألق هذا الموسم، وأنقذ بلمسة بسيطة فريق برشلونة من السقوط أمام تشيلسي، ليعود فريقه إلى كتالونيا بتعادل ثمين بنتيجة 1-1، يعزز من حظوظه في التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
صاحب الرقم 10 هو مشروع برشلونة “الاستثماري” منذ 2004 الذي يمنح البارسا انتصارًا تلو الآخر، بفضل مستواه شبه الثابت، ومعدله المميز في صناعة الأهداف، وكذلك هز شباك المنافسين.
البرغوث الأرجنتيني جعل من برشلونة تحت قيادة إرنستو فالفيردي منافسًا قويًا على كل البطولات، بالرغم من عدم امتلاك البارسا تشكيلة قوية، مثلما كانت مع لويس إنريكي في أول مواسمه 2014-2015 الذي شهد تتويجه بالثلاثية أو بيب جوارديولا الذي أكلت كتيبته الأخضر واليابس، وحصدت السداسية عام 2009.
ولا يمكن إنكار بصمة فالفيردي مع برشلونة بعد توليه المسئولية مطلع الموسم الجاري، رغم الصدمة المبكرة برحيل أحد أفضل لاعبي العالم عن صفوف الفريق، بانتقال نيمار جونيور إلى باريس سان جيرمان، مما أجبر المدرب الملقب بـ”النملة” لتغيير الخطة المعتادة للبلوجرانا من 4-3-3 إلى 4-4-2، إلا أن الفضل الأكبر في نجاحات فالفيردي يعود إلى تواجد ميسي الذي يشكل 50% من قوة عملاق كتالونيا هذا الموسم، وهو ما تؤكده لغة الأرقام.
وسجل ميسي 20 هدفًا لبرشلونة، يتصدر بهم لائحة هدافي الدوري الإسباني هذا الموسم، كما صنع 12 هدفًا لزملائه، ليساهم إجمالًا في 32 هدفًا من أصل 62 هدفًا سجلها فريقه، بما يزيد قليلًا عن 50% من الحلول التهديفية على المستوى المحلي.
أما في دوري الأبطال، سجل ليونيل 4 أهداف وصنع هدفًا، ليشترك في 5 أهداف من أصل 10 أهداف للفريق الكتالوني، ما يساوي أيضًا نصف أهداف البارسا، وفي كأس الملك سجل النجم الأرجنتيني 3 أهداف وصنع هدفين، ليساهم في 5 من أصل 18 هدفًا لفريقه.
وعانى برشلونة كثيرًا أمام تشيلسي، ولم يصل إلى مرمى تيبو كورتوا حارس تشيلسي إلا بشق الأنفس، بسبب ابتعاد نجمه ميسي عن منطقة الخطر، في ظل تشديد الرقابة عليه من نجولو كانتي وماركوس ألونسو وبيدرو رودريجيز، ليفشل البارسا في اختراق جدار “البلوز”.
لم يكن برشلونة يتنفس إلا عند وصول الكرة لميسي، الذي كان يبحث عنه الجميع، وكذلك أندريس إنييستا في هدف التعادل، حيث انتظر قدوم ليونيل من الخلف، ليمرر له الكرة التي تعرف طريقها جيدًا بكل لمسة من النجم الأرجنتيني.
وظهرت البصمة الفنية لميسي في عدة لحظات حاسمة هذا الموسم، بتسجيل هدف الفوز على آلافيس بركلة حرة سددها ببراعة، رغم أنه لم يكن في أفضل حالاته، كما أنقذ البارسا من الخسارة أمام فالنسيا وصنع هدف الفوز، وكرر السيناريو أمام إسبانيول في الديربي بصناعة هدف التعادل لجيرار بيكيه، بعد نزوله بديلًا في الشوط الثاني.
كما هز اللاعب الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات شباك ريال مدريد في كلاسيكو الدور الأول من الليجا، وصنع هدفًا آخر وتسبب في ركلة جزاء، وكان صاحب الكلمة العليا في الفوز على يوفنتوس بتسجيل ثنائية ساهمت في إسقاط السيدة العجوز بنتيجة 3-0، وفتحت الباب أمام استمرار المغامرة الأوروبية على رأس المجموعة، وأخيرًا كانت البصمة الأهم في شباك تشيلسي، ليثبت ليونيل ميسي أنه يمثل 50% من قوة إرنستو فالفيردي، والحفاظ على سجل برشلونة خاليًا من الهزائم في 24 مباراة بالدوري و7 بدوري الأبطال.