بعد انذار الرئيس الاسد باقتحام ادلب عسكريا .. الطيران الروسي والتركي يقصف جبهة النصرة فيها

0
792


خلال 3 أسابيع الماضية قام الجيش العربي السوري عبر المدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات الحربية من سلاح الجو السوري بقصف مراكز جبهة النصرة الإرهابية التي تقوم بعمليات إرهابية وعنف واضطهاد ضد المواطنين السوريين في محافظة ادلب السورية.

وإزاء انذار الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد باعطاء أوامر الى الجيش العربي السوري باقتحام محافظة ادلب واعادتها الى السيادة السورية قررت القيادة الروسية التحرك، فطلبت من سلاح الجو في تركيا وطلبت من طائراتها المتطورة في سلاح الجو الفضائي الروسي، بالقيام بغارات مكثفة على مركز مخزن ذخيرة كبير جدا وفيه طائرات مسيّرة متفجرة تابع لجبهة النصرة الإرهابية الذين قاموا بتسمية انفسهم احرار الشام وجيش الإسلام، كما قاموا بقصف على نقاط أخرى لجبهة النصرة وادت الغارات من سلاح الجو الروسي ومن سلاح الجو التركي الى تدمير اكثر من 7 مراكز كبيرة لجبهة النصرة الإرهابية في محافظة ادلب السورية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطيران الحربي التابع لها شن اليوم الأربعاء ضربات دقيقة إلى مستودع لتنظيم “هيئة تحرير الشام” في مدينة إدلب السورية.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته بهذا الصدد: “وجهت طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية يوم 13 مارس وبالتنسيق مع الجانب التركي ضربة جوية دقيقة إلى مستودع أسلحة وذخائر تابع لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي (جبهة النصرة سابقا) في مدينة إدلب”.

وأضاف البيان: “وبحسب معلومات مؤكدة عبر قنوات عدة، نقل المسلحون قبل ذلك إلى المستودع دفعة كبيرة من الطائرات المسيرة الضاربة. وخطط الإرهابيون لاستخدامها في شن هجوم جوي على قاعدة حميميم الروسية”.

وتمثل محافظة إدلب المحاذية لجنوب غرب تركيا معقلا أخيرا للمسلحين في سوريا حيث تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام”، التي شن عناصرها على مدار الأشهر الماضية عشرات المحاولات لمهاجمة القاعدة الجوية الروسية في حميميم عبر الطائرات من دون طيار.

وتعتبر هذه المحافظة منطقة لخفض التصعيد أقيمت عام 2017 نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية بين روسيا وتركيا وإيران.

وفي 17 سبتمبر الماضي أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما في سوتشي، التوصل إلى اتفاق حول إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أراضي سيطرة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في المحافظة.

وينص الاتفاق أيضا على قيام تركيا بفصل “الإرهابيين” في المنطقة عن عناصر “المعارضة المعتدلة”.

وأوقف هذا الاتفاق شن هجوم من الحكومة السورية على إدلب بعد تحذيرات دولية من أن إطلاق العملية سيتسبب بكارثة إنسانية خطيرة في المنطقة التي يقطنها حوالي 3.5 ملايين نسمة.

المصدر: وكالة الانباء الروسية