بعد استهداف دورية روسية… الطيران الحربي السوري يمطر مواقع “جبهة النصرة” و”التركستاني” شمالي سوريا.. و”كتائب خطاب الشيشاني” تتبنى التفجير

0
144

تبنّت “كتائب خطاب الشيشاني” التفجير الذي استهدف الدورية الروسية – التركية على الطريق الدولي حلب – اللاذقية الـ “M4″، صباح اليوم الثلاثاء.

وقالت تنسيقيات المسلحين إن “الكتائب” أصدرت بياناً تبنت فيه التفجير الذي وقع قرب أريحا في ريف إدلب الجنوبي، مشيرة إلى أن أحد مسلحيها استهدف الدورية المشتركة، ونشرت صوراً قالت إنها في أثناء وقوع العملية.

وتعتبر “كتائب خطاب الشيشاني” مجهولة في سوريا، ولا تتبع لأي جهة معلنة، وسبق أن ظهر إسمها منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، حين نفّذت عملية مشابهة ضد دورية روسية – تركية على الطريق الدولي حلب – اللاذقية، بحسب تنسيقيات المسلحين.

وأصيب عدد من الجنود الروس والأتراك اليوم جرّاء استهداف دورية مشتركة بعبوات ناسفة موضوعة ضمن سيارة مركونة بجانب الأوتوستراد الدولي حلب – اللاذقية قرب مدينة أريحا جنوب إدلب.

وقالت مصادر محلية في ريف إدلب إن التفجير وقع بين أورم الجوز ومدينة أريحا بعد مرور أول عربة روسية للأوتوستراد قرب أريحا وعند اقتراب الثانية وقع الانفجار الذي هزّ المنطقة.

وأكدت وسائل اعلام روسية في ريف إدلب: أن الطيران الحربي السوري نفذ 8 غارات جوية مركزة استهدفت مقرات مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” محاور بلدات البارة وبنين ومحيط مدينة أريحا بريف إدلب، ومناطق سيطرة مسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” و”جماعة الألبان” على أطراف تلال كباني بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، تزامنا مع رميات مدفعية وصاروخية باتجاه جبل الزاوية والأربعين بريف إدلب الجنوبي، حسب “سبوتنيك”.

وحسب المصادر بان هذه الغارات “أتت بعد تحديد طائرات الاستطلاع الروسية لبنك أهداف معادية للتنظيمات الإرهابية توزعت بين آليات ومقرات تابعة لها على هذه المحاور، حيث أسفرت الغارات عن مقتل وإصابة أكثر من 30 مسلح”.

وكان المركز الروسي للمصالحة أعلن، اليوم الثلاثاء، عن استهداف مقاتلين بعبوة لعربة عسكرية روسية خلال دورية مشتركة مع الجيش التركي في سوريا.

وأصدر المركز بيانا جاء فيه أن الانفجار الذي استهدف الدورية الروسية التركية المشتركة في سوريا هو عمل قام به مسلحون يتواجدون في مدينة إدلب السورية.

وأشار البيان أنه بعد الحادثة توقفت كل الدوريات العسكرية المشتركة وتقوم السلطات المختصة بالتحقيق لمعرفة تفاصيل العمل الإرهابي والمتورطين به.

وأضاف البيان: “أصيب 3 عسكريين من الجيش الروسي بجروح طفيفة وعسكري تركي على الأقل تم نقلهم إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية لتلقي العلاج”.