بعد اختطافه.. الآسايش” تنفي رئيس “الوطني الكردي” إلى أربيل

0
49

الحسكة|

نفى «حزب الاتحاد الديمقراطي» (PYD)، فجر أمس، رئيس «المجلس الوطني الكردي» في سورية إبراهيم برو، من مدينة القامشلي في شمالي شرقي سورية، إلى إقليم كردستان العراق، بعد اختطافه من عناصر من «الآسايش» أمس الأول.

وأفادت مصادر محلية من مدينة القامشلي «أن مجموعة مسلحة من قوات «الآسايش» الكردية التابعة لما يُسمى «الإدارة الذاتية» اختطفت مساء السبت، رئيس المجلس الوطني الكردي، وسكرتير حزب يكيتي الكردي المعارض إبراهيم برو واقتادته إلى جهة مجهولة، قبل أن تقوم بإبعاده إلى إقليم شمالي العراق».

وأكد شهود عيان من المدينة أن عملية الاختطاف تمت من سوق شعبية وسط المدينة بالقرب من الصالة الملكية.

وأضاف الشهود أن عملية الخطف جاءت بعد أقل من ساعتين من اعتداء عناصر من التنظيم الشبابي لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» على مكتب «يكيتي» الشرقي في مدينة القامشلي، وكسر سارية العلم الكردي المرفوع فوقه. وقال الناشط السياسي الكردي إدريس عبي لـ«الوطن»: جاء اختطاف رئيس المجلس الوطني الكردي من مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي بعد يوم واحد من تهجّم أنصارهم على مكتبي حزب يكيتي الكردي والحزب الديمقراطي الكردستاني وإهانة العلم الكردي وكتابة شعارات نابية بحق قيادات وأعضاء المجلس الوطني واتهامهم بالخيانة». وأضاف: «تعتبر هذه الخطوة سابقة خطرة، وتمادياً من PYD في سلوكه العدواني تجاه كل مخالف لتوجهاته في ضَل إفلاسهم السياسي في المحافل الدولية، وعدم اعتراف أي جهة أو منظمة بإدارتهم الذاتية، وخصوصاً أن المعتقل إبراهيم برو عقد لقاءت مهمة في عموم أوروبا». واعتبر أن هذا العمل الجبان لا يدل على شيء سوى على «الإفلاس السياسي والعقلية العفنة للمنظمات والأحزاب الشمولية».

وصعدت قوات «الإدارة الذاتية» مؤخراً من حملتها على «المجلس الوطني الكردي» المعارض وأحزابه في عموم مناطق سيطرتها، وشملت هذه الحملة اعتقالات ومحاولات حرق وتفجير لبعض المقرات.

وفي السياق ذاته أكد ممثل «يكيتي» في مدينة أربيل العراقية نواف رشيد، أن سكرتير الحزب ورئيس المجلس الوطني الكردي وصل الساعة الرابعة فجراً من يوم الأحد إلى الإقليم بعد نفيه من «سلطة الأمر الواقع».

ولاقت عملية الاعتقال تنديداً شديداً في الوسط السياسي والشارع الكردي، ونظم حزب «يكيتي» أمس اعتصاماً أمام مكتبه في مدينة القامشلي، متوعداً بـ«قلب الطاولة فوق رؤوس سلطة الأمر الواقع بشكل سلمي»، ودعا عضو اللجنة السياسية للحزب سليمان أوسو «الشارع والجماهير الكردية إلى الانتفاضة في وجه هذه السلطة ورفض الخنوع لسياستها الاستبدادية».

ومن جهة ثانية طالبت منظمات حقوقية، «الإدارة الذاتية»، بالإفراج عن رئيس المجلس، كما طالبوا بالكف عن هذه الممارسات، وذلك في إطار ردود الفعل على اعتقاله.