بسبب المعلم.. الحريري يصل للإستقالة من رئاسة الحكومة ويتراجع

0
38

بيروت|

ورد في صحيفة “الأخبار” اللبنانية أنه لأول مرة منذ التسوية الرئاسية، يهتز الائتلاف الحاكم في لبنان، على خلفية الموقف من سورية، حتى لوّح بعض المحيطين برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بإمكان استقالته من رئاسة الحكومة.

بدأت الأزمة من نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقى وزير الخارجية جبران باسيل نظيره السوري وليد المعلم.

ويبدو واضحاً في هذا السياق أن رئيس الجمهورية، ومعه تكتل التغيير والإصلاح وحلفاؤهم في فريق 8 آذار يصرون على فتح قناة اتصال مع دمشق، لبحث قضية السوريين في لبنان، في المقابل، يصر الحريري، ومعه حلفاؤه في فريق 14 آذار، على رفض هذا الأمر.

وبعد نشر صورة الوزيرين باسيل والمعلم، بادر فريق الحريري إلى شن هجمات لم تتوقف بعد على وزير الخارجية اللبناني، ليطال بعض هذه الهجمات رئيس الجمهورية أيضاً.

وعلمت “الأخبار” أن بعض المقرّبين من رئيس الحكومة عرضوا فكرة استقالته من منصبه، “لمواجهة التطبيع مع الحكومة السوري “، لكن مصادر مطلعة على موقف الحريري أكدت أنه لن يستقيل، لاعتبارات عديدة، أبرزها:

أولاً، سبق لرئيس الجهورية أن سلّف رئيس الحكومة الكثير: في التعيينات، وفي التجديد لرياض سلامة، وفي التمديد للمجلس النيابي، وفي عدم إجراء الانتخابات الفرعية، وفي إمرار عدد من المشاريع التي تخص الحريري وفريقه.

ثانياً، لا وجهة سياسية يلجأ إليها الحريري في حال استقالته، صحيح أن السعودية ترفع سقف خطابها في الإقليم، إلا أنها لم تقدّم خطة عمل واضحة للمواجهة. وفي جميع المواجهات السابقة التي خاضتها في لبنان وسورية، تركته يدفع الثمن وحيداً.