بزمن قياسي وقفزة نوعية … أول مبنى حكومي يعود للعمل في الغوطة الشرقية بعد تحريرها من الإرهاب

0
77


دمشق – أخبار سوريا والعالم |

تحضيرات وتجهيزات وأعمال … اهتمام ومتابعة … ترميم وتأهيل واصرار للإقلاع من جديد و في خطوة رائدة وقفزة نوعية وزمنا قياسيا قصيرا مديرية نقل ريف دمشق تعود للعمل في مكانها الأساسي بحرستا وتستقبل مراجعيها يوميا بعد غياب دام أكثر من ثمان سنوات.

مدير نقل ريف دمشق محمود زيتون بين في حديث خاص لأخبار سوريا والعالم أنه خلال زمن قياسي أقل من الزمن المحدد وبمبلغ أقل من المبلغ الذي تم رفده لإعادة تأهيل المبنى وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية في المنطقة تم إنجاز جميع التحضيرات وأعمال التأهيل لمبنى مديرية نقل ريف دمشق الأساسي في حرستا ليصار إلى الانتقال من المقر المؤقت للمديرية من نهر عيشة إلى حرستا في ريف دمشق منذ بداية العام الحالي حيث تم تجهيز صالة في مبنى المديرية القديم في حرستا وتم رفدها بكافة الأجهزة الحديثة والمتطورة من قبل الوزارة وهي تقدم حاليا الخدمات كافة .

وأشار زيتون إلى التعاون والتنسيق الذي تم بين كافة الجهات المعنية لإزالة السواتر الترابية من المنطقة وفتح الطرقات وتأمين خط نقل وباصات لنقل المواطنين إلى المديرية والعودة لدمشق.

وأوضح زيتون أن المديرية الحالية تقدم كافة الخدمات المتضمنة // تسجيل مركبة لأول مرة ونقل ملكية مركبة مسجلة لدى مديرية النقل وكذلك معاملة تجديد ترخيص ومعاملة منح رخصة سير بدلا عن رخصة بالية ومنح رخصة سير مؤقتة ورخصة دائمة بدلا عنها بالإضافة إلى معاملة استبدال مركبة ونقل مركبة من مديرية إلى أخرى ومعاملات تغيير فئة المركبة وايقاف مركبة عن السير ومعاملة ترقين قيد من أجل تسوية وضع وترقين قيد عن طريق البريد ومعاملة إعادة المركبة أنقاض بنفس الفئة أو فئة أخرى وأيضا منح  لوحات تجربة للمركبات الأنقاض من أجل إعادتها للسير ومنح لوحات تجربة للمركبات المنقولة من محافظة أخرى ومنح لوحات مرور لسيارات الترانزيت وتبديل لوحات بسبب فقدان رخصة السير ومنح كشف اطلاع  ووضع إشارة رهن أو فك رهن أو وضع إشارة أو فك إشارة وغيرها من المعاملات والأمور المتعلقة بالمركبات والتي تحفظ حقوق الإخوة المالكين .

وأشار زيتون إلى أن الموظفين باشروا العمل بالمبنى الجديد وذلك ضمن اهتمام ومتابعة وزير النقل المهندس علي حمود الذي أشرف شخصيا على تأهيل الصالة الأرضية في مبنى مديرية النقل بحرستا في حزيران الماضي ليعقبه قرار بتأهيل الصالة الثانية وإنجاز الربط الحاسوبي والشبكي وتأهيل الطريق والساحة وكونتورات العمل والبنية التحتية والفنية اللازمة في زمن قياسي.

وأشار زيتون إلى المبنى عبارة عن صالتين كل صالة 25 متر بعرض 18 متر تتسع لـ 50 موظفا ضمن بناء إداري مؤلف من 18 غرفة  متحدثا عن الإجراءات التجريبية للشبكة وجميع الأمور التي كانت تحت المتابعة للمباشرة بالعمل.

وعن الصعوبات والعوائق التي تعرض لها عمال المديرية في نهر عيشة قال زيتون //ضيق مبنى المديرية في نهر عيشة وبعده عن محافظة الريف شكل عائقا كبيرا ونقص الكادر الفني للعمل كان من أبرز العوائق حيث أن تقاعد بعض موظفي المديرية وسفر البعض منهم دون تعيين البديل شكل فراغا في الكادر الفني والإداري لاسيما وجود بعض الصعوبات والأمور التي تسبب البطء في إنجاز العمل مثل الحواسيب//.

معاون شعبة المديرية للشؤون الإدارية /سلام قليح/ بينت أن المبنى الجديد يعتبر أوسع من المبنى المؤقت الذي كان مقره في نهر عيشة مشيرة إلى الفترة الزمنية القصيرة لإجراء أعمال التأهيل الكامل للمبنى على صعيد الكهرباء والمياه والصرف الصحي والشبكة الحاسوبية والدهان ومختلف المناحي اللوجستية  خاصة وأن مبنى المديرية تعرض لأعمال إرهابية كبيرة.

وبالنسبة لعدد المعاملات الكلي الذي تم انجازه منذ بدء العمل بالمديرية  بين زيتون أنه بلغ 40 ألف معاملة وعدد المركبات المسجلة فقد بلغ /243/ألف و/650/ مركبة وكان تحصيل المديرية منذ بداية العام حتى الوقت الحالي نحو مليار و400 مليون ليرة سورية .

عدد من المراجعين تحدثوا لعدستنا عن العملية التنظيمية التي يحظى بها المبنى الجديد مثنيين على الانجاز المهم الذي قام به عمال المديرية لإعادة تأهيله من إداريين وفنيين وعمال بناء معبرين عن سعادتهم بعودة المديرية لمكانها الاساسي مما يساهم في التخفيف من الإجراءات والمراجعات على المواطنين.