برلماني سوري : زيارة بوتين إلى سوريا استعراض للإنجاز العسكري السوري ـ الروسي

0
42

أكد عضو مجلس الشعب السوري، خالد خزعل، في تصريح لـ “نورث برس”، على أهمية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة لسوريا ومدلولاتها بالنسبة للوضع في سوريا، كما تطرق للملف الكُردي في شمال شرقي سوريا.

حيث رأى خزعل إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا يمكن وصفها بـ”الزيارة التاريخية المهمة جداً وفي توقيت مهم”، وأن الزيارة تحمل عدة رسائل واضحة وقوية جداً، وهي ذات حضور عسكري واستراتيجي وسياسي على نفس المستوى من الأهمية.

وفي سياق مدلولات هذه الزيارة قال عضو مجلس الشعب: “إنها كانت هادئة فعلاً بمناسبة معايدة الجنود الروس في سوريا لكنها صاخبة في مدلولاتها وتظهر بأن روسيا التي ساهمت مؤخراً في المناورات البحرية الإيرانية الصينية منذ أيام ليست في خلفية المشهد بل في قلبه”.

وأضاف، “ستساهم في ردع العربدة الأمريكية، وتدع خطوطاً بالنار لأي محاولات بتوسيع نطاق الاشتباك نحو الساحة السورية من قبل الأمريكي والصهيوني، وأيضاً هي رسالة تتعلق باستعراض الإنجاز العسكري السوري ـ الروسي المشترك في مجال محاربة الإرهاب في سوريا”.

وأوضح خزعل أن تجّول الرئيس الروسي مع الرئيس السوري في دمشق القديمة بكل راحة في المعالم الإسلامية والكنسية المسيحية، هي رسالة تشير للتعايش والوحدة الوطنية في سوريا، ويمرر رسالة حضارية تتعلق بالترابط الحضاري والروحي بين سوريا وروسيا، ويؤكد أن سوريا المهد الحضاري الأول لدول العالم كلها، وتشير كذلك إلى أن سوريا وخاصة العاصمة دمشق تعيش وضعاً آمناً. بحسب تعبيره.

وفيما يخص ملف إدلب، أكد خزعل أن القيادتان الروسية والسورية متفقتان على بسط سيطرة القوات الحكومية السورية على كل الجغرافيا السورية، وبيَّن أن هناك معادلة خاصة في إدلب نتيجة التدخل التركي ودعمها لفصائل المعارضة المسلحة هناك.

وفي هذا السياق قال البرلماني السوري: “إن القيادة الروسية تدعم الحكومة السورية في استعادة هذه المحافظة، وبالفعل عقدت عدة اجتماعات وكانت هناك دول ضامنة منها تركيا التي تنصلت من التزاماتها وراوغت مراراً وتكراراً”.

واستطرد بالقول: ” كان محور الحديث بين الرئيسين حول استعادة إدلب وحماية المواطنين هناك من الإرهابيين، وحالياً استطاعت قوات الحكومة السورية تحرير القسم الأكبر منها بدعم القوات الروسية”.

أما بالنسبة للموضوع شمال شرقي سوريا، قال عضو مجلس الشعب” :الكرد هم مكوّن من مكوّنات الشعب السوري ولا مشكلة للدولة السورية معهم، ولكن هناك فصائل مسلّحة ارتمت في أحضان الغازي الأمريكي تأتمر بأوامره، وعندما تتخلى عن هذه الجهات التي تدعمها وعن هذا المستعمر الجديد فهو أمر طبيعي أن يعودوا إلى حضن الوطن”.