برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وتحت شعار “غاباتنا نحمي.. مستقبلنا نبني” أقامت وزارة الزراعة احتفالا مركزيا بعيد الشجرة السابع والستين في محافظة ريف دمشق، طريق المطار الجسر السابع

0
26


دمشق – هالة ابراهيم |
اكد ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة المهندس أحمد القادري على أهمية الشجرة من الناحية البيئية والجمالية والاقتصادية، منوهاً أن الوزارة تسعى لإعادة تأهيل كافة المواقع الحراجية التي تعرضت للقطع والحريق والتخريب، وتم وضع خطة للمرحلة القادمة تتلخص بالتركيز كأولوية على هذه المناطق، وتأمين احتياجات زراعتها ، بالإضافة لمتطلبات القطاعين العام والخاص من الغراس وذلك عن طريق زيادة طاقة مشاتل الوزارة من1,6 إلى حوالي 5 مليون غرسة.
وبيّن القادري أن الاحتفالية مستمرة ر لغاية 30/3 وستشمل كافة المحافظات السورية، والهدف منها إعادة الغطاء النباتي الأخضر إلى ربوع سورية.


شعبان عزوز : تقديرا لشهدائنا سنعيد زراعة كل شبر دمره الارهاب
وقال عضو القيادة المركزية رئيس مكتب العمال والفلاحين شعبان عزوز: نحتفل اليوم بعيد الشجرة في منطقة عانت كثيراً من الإرهاب، وتم تحريرها بدماء شهدائنا الطاهرة ويجب إعادة زراعتها بالكامل تقديراً لتضحيات جيشنا ولنرسل رسالة للإرهاب أن ما تم تخريبه سنعيد بناءه من جديد ونعيد الحياة له.
محافظ ريف دمشق: مشاتلنا ستنتج مليون و/100/ ألف غرسة هذا العام


بدوره أكد محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم أن مديرية الزراعة في المحافظة تقوم بزراعة 5 الاف غرسة من /الزيتون والأزدرخت والدخلة/ على مساحة 10 هكتارات وتتضمن خطة المشاتل للعام القادم انتاج مليون و/100/ ألف غرسة وتحريج /620/ هكتار وهناك /470/ ألف غرسة حراجية جاهزة للزراعة سيزرع منها /300/ الف غرسة والباقي سوف يتم بيعه للفلاحين وتوزع قسم منه على الوحدات الادارية والعسكرية والمدارس حسب الطلب وستتم زراعتها تحت إشراف مديرية الزراعة بريف دمشق بالإضافة الى خطة انتاج الغراس المثمر البالغة/552/ ألف غرسة ستوزع بأسعار رمزية على الفلاحين.


محافظ دمشق: يجب الاهتمام بأشجارنا التي رويت بدماء الشهداء
محافظ دمشق المهندس عادل العلبي أوضح أن حملة التشجير تأتي لإعطاء أهمية أكبر للشجرة التي رويت بدماء الشهداء و كونها تعني العطاء والإنتاج ما يتطلب من الجميع التوجه نحو الزراعة لاسيما الأشجار المثمرة التي تعد الزاد للأجيال المقبلة داعيا إلى التوسع بالزراعة وإعادة تشجير المساحات الخضراء مشددا على ضرورة التعاون لزرع ما قطعه الإرهاب وإعمار ما دمره مشيرا إلى سعى الحكومة لإعادة تأهيل المواقع التي تعرضت للحريق أو القطع ضمن خطة ورؤية للمرحلة القادمة تتركز على اعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للأضرار جراء الاعمال الإرهابية عن طريق زراعتها وزيادة الطاقة الانتاجية للمشاتل فيها.


وبيّن مدير زراعة ريف دمشق الدكتور علي سعادات أن المساحة التي يتم زراعتها على طريق المطار تبلغ 10 هكتار ستزرع بـ 5000غرسة من أشجار الزيتون والطرفة والأزدرخت وغيرها، لافتاً إلى أن خطة المديرية في دمشق وريفها تبلغ 620 هكتار سيتم زراعتها بما يقارب 300 ألف شجرة، وخطة المديرية هذا العام نصف مليون غرسة وفي العام القادم 1,2 مليون غرسة حراجية.
حضر الاحتفالية وزير الموارد المائية المهندس حسين عرنوس ومحافظي دمشق وريفها وأميني فرع الحزب في دمشق وريفها ورئيس الاتحاد العام للفلاحين ونقيب المهندسين الزراعيين وعدد من الفعاليات الحزبية والنقابية والشعبية .