برشلونة الأقرب للقب جديد في الليجا.. ومهمة الريال معقدة

0
6

مدريد: تنطلق اليوم الجمعة، منافسات النسخة الجديدة من الليجا، حيث يسعى برشلونة لبدء حملة الدفاع عن اللقب، الذي حققه الموسم الماضي، متفوقا على الوصيف أتلتيكو مدريد، وريال مدريد صاحب المركز الثالث.
وتشهد المسابقة هذا الموسم حدثا مختلفا، وهو اعتماد استخدام تقنية الفيديو “VAR” لأول مرة في تاريخ الليجا، بعد سنوات من المطالبة بتطبيقها مع تزايد أخطاء الحكام.
أنهت الفرق الـ 20 استعداداتها الأخيرة قبل انطلاق الجولة الأولى، التي أوقعت قطبي الكرة في إسبانيا، ريال مدريد وبرشلونة مع فرق متوسطة، حيث يتقابل الفريق الملكي مع خيتافي، والبلوجرانا مع ديبورتيفو ألافيس، بينما سيكون يوم الاثنين على موعد مع قمة الجولة، حينما يتقابل فالنسيا مع أتلتيكو مدريد.
ويتجدد الحديث حول الفرق الأكثر ترشيحا للفوز باللقب، وبالطبع على رأسهم ريال مدريد وبرشلونة، حيث يملكان نصيب الأسد من عدد مرات الفوز، ثم يأتي أتلتيكو مدريد الطامح لتحقيق لقبه الـ 11 في تاريخه.
برشلونة
بعد موسم ناجح محليا، فاز خلاله الفريق الكتالوني بلقبي الليجا وكأس الملك ثم السوبر الإسباني، يدخل برشلونة الموسم الجديد برغبة أكبر وتشكيلة أقوى لمواصلة حصد الألقاب بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي.
تعلمت إدارة برشلونة من أخطاء الماضي، وتعاقدت مع 4 صفقات قوية كانت مراكز الفريق بحاجة لها، لتسد رحيل إنييستا وباولينيو، وتنضم إلى قائمة كبيرة من النجوم على رأسهم القائد الجديد ليونيل ميسي.
يتميز البلوجرانا هذا الموسم بتوافر لاعبين جيدين على دكة البدلاء في كل المراكز، من بقاء سيليسين كبديل لتير شتيجن في حراسة المرمى، وتدعيم خط الدفاع بلاعب مميز مثل لينجليت، ثم الصفقة المهمة بانضمام فيدال كلاعب وسط دفاعي ومن قبله آرثر، وصولا إلى تعزيز الهجوم بالموهبة مالكوم دي أوليفيرا.
يظل برشلونة المرشح الأول والأقوى للفوز بلقب الليجا، ولكن العقبة الأبرز التي قد تواجه فالفيردي هي كثرة الخيارات المتاحة ورغبة الجميع في المشاركة، مما قد يدفعه لعدم الاستقرار على طريقة واحدة والاعتماد على سياسة المداورة.
ريال مدريد
لا يزال أمام إدارة الفريق الملكي نحو أسبوعين لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، لتعزيز تشكيلة المدرب جولين لوبيتيجي، بعد الفراغ الكبير الذي سيتركه كريستيانو رونالدو المنتقل إلى يوفنتوس.
أصبحت كرة الفريق الملكي على أرض الملعب أكثر جمالية وسرعة مع المدرب الجديد، ولكن هذا الشكل لن يضمن الفوز بالمباريات الكبيرة، إذا لم تجد الإدارة حلا للتعاقد مع لاعبين على الأقل، الأول مهاجم أو جناح أيمن من الفئة الأولى، والآخر قلب دفاع مع خروج فاييخو للإعارة.
لضمان استمرارية الفريق خلال 38 مباراة في الدوري لابد وأن تتواجد دكة بدلاء قوية، مثل الموجودة في برشلونة أو أتلتيكو مدريد الآن، ولكن يفتقد ريال مدريد للدكة القوية فضلا عن رحيل كوفاسيتش الذي كان يضع خيارات أفضل هجوميا ودفاعيا في الوسط.
سيراهن لوبيتيجي هجوميا هذا الموسم على الأوراق المتاحة حاليا، مثل الثنائي بيل وبنزيما، وإيسكو وأسينسيو، وفي حالة عدم وصول مهاجم جديد، ستصبح فرصة فينيسيوس جونيور جيدة لتقديم أفضل ما لديه، فيما ستصبح النواحي الدفاعية هي الشغل الشاغل للمدرب، بعد المستوى الهذيل والأخطاء الكثير التي ظهرت في السوبر الأوروبي.
أتلتيكو مدريد
تجتمع جميع العوامل في 2018 لاستعادة أتلتيكو مدريد روح الفوز بليجا 2013-2014، حيث بات الفريق المدريدي أكثر تكاملا من أي وقت مضى.
نهائي السوبر بتالين قد يعطي لمحة لمنظومة الروخيبلانكوس تحت قيادة دييجو سيميوني في موسمه التاسع، فلا يزال الفريق يحتفظ بصلابته الدفاعية ونظامه والنجاح الكبير في التحول من الدفاع للهجوم.
الصفقات الجديدة لأتلتيكو مدريد أضافت المزيد من القوة على الجانب الهجومي مع انضمام الرائع توماس ليمار وجيلسون مارتينيز وكالينيتش، بالإضافة لتعويض رحيل جابي بالموهبة رودري، ليصبح اكتساب الشخصية العامل الأهم والمطلوب للمدرب الأرجنتيني ولاعبيه للفوز باللقب.