بدء انتخابات إسرائيل.. نتنياهو يرمي أوراقه في صندوق الانتخابات

0
31

القدس المحتلة/

بعد دعايته الانتخابية في البيت الأبيض التي كان فيها إيران والتصفيق من مجلس الشيوخ الأمريكي عنوان كلمته،  لم يجد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سبيلاً إلى قلب ناخبيه سوى الإعلان عن الورقة الأخيرة في يده قائلاً: إذا انتخبتموني فلن تقام دولة فلسطينية، ولا يبدو أن خصميه في المعسكر الصهيوني، إسحق هرتسوغ وتسيبي ليفني، يطلقان هذا الوعد القاطع، لكنهما في كل الأحوال ليسا عقبة أمام الدولة الفلسطينية أقل مما يمثل نتنياهو..

ومن الجائز أن هذه المعادلة تمثل جوهر الانتخابات الإسرائيلية التي  بدأت صباح اليوم  الثلاثاء في انتخابات تشريعية يغلب الغموض على نتائجها ويُعبّر خلالها الصهاينة عما إذا كانوا يريدون بقاء رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو رئيساً للوزراء أم أن وقت التغيير حان بعد ست سنوات.

ولدى إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع في القدس الغربية وإلى جانبه زوجته سارة، قال نتنياهو: “سيكون الاتصال الهاتفي الأول الذي أجريه هذا المساء مع زعيم قائمة البيت اليهودي اليميني وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ليشكّل معي حكومة وطنية، كتلة من المعسكر الوطني (اليمين)”.

وأضاف: “لن تكون هناك حكومة وحدة مع حزب العمل (في إشارة إلى قائمة المعسكر الصهيوني الوسطي، برئاسة اسحق هرتزوغ)..إنه حزب تناقضات“.

ودُعي 5,88 مليون ناخب إسرائيلي للإدلاء بأصواتهم اعتباراً من الساعة 5,00 بتوقيت غرينتش، وحتى الساعة 20,00 لاختيار 120 نائباً في أكثر من عشرة آلاف مكتب تصويت أُقيمت في المدارس والمستشفيات وحتى في السجون عبر جميع أنحاء إسرائيل، على أن يتمّ تكليف الشخصية الأكثر أهلية لتشكيل ائتلاف مع الكتل البرلمانية الأخرى تشكيل الحكومة.

وستُعرف تشكيلة الكنيست العشرين، ليل الثلاثاء الأربعاء، مع توقّع صدور أولى استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز التصويت على الشبكات التلفزيونية فور إغلاق مراكز التصويت في الساعة 20,00  بتوقيت غرينيتش.

غير أن هذه الانتخابات قد لا تكون سوى مقدمة لمفاوضات مكثّفة، وقد يضطر الاسرائيليون إلى الانتظار عدة اسابيع لمعرفة اسم رئيس الوزراء المقبل ما بين المحافظ بنيامين نتنياهو الذي جنح بقوة في مواقفه الى اليمين في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية او العمالي اسحق هرتزوغ او ربما شخصية اخرى، طبقا لحسابات سياسية دقيقة ومعقدة.