بعد خمس سنوات من التوقف انطلاق  الرحلة الاولى لقطار الشحن  من الساحل إلى حمص- شنشار

0
136

دمشق- سليمان خليل

محولات وأبراج كهربائية تصل الى محطة شنشار عبر القطارات

 

بعد توقف لسنوات وتحديداً منذ بداية أحداث الأزمة 2011 وصلت اليوم أول رحلة بالقطار من الساحل السوري الى حمص في واحدة من الخطوات الهامة التي تعمل عليها وزارة النقل, وبتوجيهات وجهود مضنية من وزير النقل المهندس علي حمود تمت بنجاح اليوم نقل حمولة وصلت إلى حدود الألف طن شملت محولات وأبراج كهربائية  باستطاعة عالية عبر قطار اللاذقية _ طرطوس _ حمص.

أهمية هذه الخطوة تكمن في توفير الكثير من الوقت والج%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-1هد والمال والحفاظ على عنصر الأمان والسلامة لهذه المحولات والأبراج التي تبلغ قيمتها مليارات الليرات، إضافة إلى الحفاظ على الطرق الدولية جراء الحمولات الكبيرة وحمايتها من تخريبات تنجم عن حمولات محورية كبيرة وضماناً للسلامة العامة على هذه الطرق خلال عملية النقل ، الأمر الذي عملت عليه وزارة النقل بالتعاون مع وزارة الكهرباء لضمان وصولها بشكل آمن ومجمع من نقطة انطلاقها وتجميعها في الساحل محطة طرطوس وصولا إلى حمص نقطة تجمع القطارات القادمة وبعدها الى محطة شنشار بحمص.

وتأتي عملية النقل هذه التي أشرفت عليها كوادر وزارتي النقل والكهرباء لتكسب النقل السككي مزيداً من الثقة والأمل بعودة النقل عبر هذه الشبكة توفيراً وتخفيفاً عن الأعباء التي يتحملها الصناعيين والتجار والمستثمرين ومنحهم الاستفادة القصوى من تسيير قطارات نقل البضائع توازياً مع العمل على نقل الإحضارات الحصوية من حسياء إلى طرطوس واللاذقية والجهود التي تقوم بها وزارة النقل لتذليل الصعوبات أمام فتح حركة سير القطارات وعودتها إلى العمل بشكل تدريجي بعد التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية ومساحات الأمان التي بسطها جيشنا العربي السوري وأمّن محاور ونقاط شبكة النقل السككي لما لها من دور في تنمية حركة التبادل التجاري وتنشيط الاقتصاد وفتح أبواب العمل والاستثمار للكثير من أصحاب الشأن الاقتصادي والزراعي والصناعي والتجاري وخاصة في ظل ارتفاع أجور النقل الطرقي عبر الشاحنات وتكاليف الوقود والصيانة والإصلاح وغيرها.. 

وكانت وزارة النقل قد عملت خلال الأشهر الماضية على دعم إعادة إحياء النقل السككي وأجرت صيانات متلاحقة ومتتالية على تعمير عدد من القطارات وعربات النقل إضافة إلى قيام الورشات الفنية بإصلاح وصيانة الخطوط الحديدية وتجهيزها بالشكل المناسب مع تأمين السلامة على المسارات التي يسلكها القطار بغية نقل الحاويات والبضائع ويجري العمل حاليا على تنفيذ تفريعة سككية من مقالع حسيا إلى محطة قطينة بقصد نقل الإحضارات الحصوية إلى المنطقة الساحلية وكذلك العمل بتنفيذ تفريعة سككية من محطة خنيفيس الجديدة إلى المدينة الصناعية بحسياء وإنشاء المرفأ الجاف فيها.