بارجةإيرانيةقبالة سواحل اليمن.. وعاصفة الحزم تحتفظ بحق الرد

0
21

الرياض|

أعلن المتحدث باسم تحالف “عاصفة الحزم”، العميد ركن أحمد عسيري، (سعودي)، أن قوات التحالف “تحتفظ بحق الرد على أي محاولة للاضرار بالشعب اليمني” أو إمداد ماأسماها “الميلشيات” الحوثية بأي نوع من الإمداد.

جاء ذلك ردا على سؤال وجه إليه خلال الموجز الصحفي اليومي، في مطار القاعدة الجوية بالرياض، حول وصول بارجة إيرانية بالمياه الدولية قرب اليمن.

وقال عسيري، وهو أيضا مستشار في مكتب وزير الدفاع  السعودي: “هناك قادة شرفاء ( بالجيش) ممن غلبوا مصلحة اليمن على مصالح فردية تواصلوا مع الحكومة اليمنية واعلنوا ولاءهم للحكومة الشرعية، وندعو بقية القادة المتمردين على الشرعية لحذو حذو زملائهم”، معربا عن توقعاته “بزيادة العدد (العائدين للشرعية من قادة الجيش) في الساعات القادمة”.

وتابع: “ننتظر من قادة المعسكرات والوحدات العودة والالتفاف حول للشرعية؛ لأنه ليس هناك رغبة في تدمير هذه المعسكرات والجنود”.

ودعا العميد عسيري اللجان الشعبية اليمنية في عدن بالحفاظ على امن وسلامة من يستسلم لهم من “الميليشيات الحوثية والأفراد المغرر بهم من الجيش اليمني”.

وقال في هذا الصدد:” هناك أخبار مؤكدة من الميدان تفيد باستسلام أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين والأفراد المغرر بهم من الجيش اليمني، وتسليم أنفسهم للجان الشعبية في عدن”.

وتابع: ” هؤلاء من الشعب اليمني وهناك حكومة شرعية وقانون يتعامل وفقه مع هذه الحالات “، داعيا اللجان الشعبية “الحفاظ على أمنهم وسلامتهم”.

وردا على سؤال حول وصول بارجة إيرانية بالمياه الدولية قرب اليمن، قال المتحدث العسكري: “المياه الدولية متاحة لكل البحريات بما فيها الإيرانية.. ولكن المياه الإقليمية تحت سيطرة قوات التحالف ولم يصدر أي عمل عدائي ضدنا حتى الآن.. و قوات التحالف تحتفظ بحق الرد على أي محاولة للإضرار بالشعب اليمني أو إمداد هذه الميلشيات بأي نوع من الإمداد”.

ومجيبا على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران تقدمت بطلب لإجلاء رعاياها من اليمن، قال عسيري: “لم تقدم إيران اي طلب لإجلاء رعاياها من داخل اليمن”.

وأردف: “ولكن أغلب من يتواجد من الرعايا الإيرانيين كانوا ممن يدعمون “الميلشيات الحوثية” ويدربونها والآن هم في خندق واحد مع “الميلشيات الحوثية” ولهم نفس المصير”.

ومنذ 26 آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.