باحثون وقضاة يطالبون بمقاضاة قتلة السوريين أمام المحاكم المحلية والدولية

0
51

دمشق – خالد طلال|

بحث المشاركون بالندوة البحثية القانونية الدولية الاستراتيجية /السيادة الوطنية السورية بمواجهة جرائم التحالف الدولي الاميركي ومسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتطبيق القانون الدولي الإنساني/ التي اقامتها وزارة العدل بالتعاون مع وزارتي الاعلام والثقافة  عدد من المحاور المتعلقة بالدور الذي تلعبه الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا بالمنطقة والتحالف مع دول الخليج والكيان الصهيوني ومسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المنحازة للتنظيمات الإرهابية.

وسلط المشاركون الضوء على  دور المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي تجاه الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري إضافة إلى كيفية مقاضاة الدول والأشخاص المتورطين في سفك الدم السوري أمام المحاكم الوطنية السورية والمحاكم الدولية.

وفى كلمة له خلال افتتاح الندوة على مدرج وزارة العدل اكد وزير العدل الدكتور نجم الاحمد أن الوزارة لن تدخر جهدا فى معركتها القانونية //لملاحقة الدول والاشخاص الذين تسببوا بسفك الدم السورى وجرائم ما يسمى بالتحا%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84لف الاميركى المزعوم ضد الارهاب على أحد مواقع الجيش العربى السورى فى ايلول الماضى //0

واشار الاحمد الى ان التحالف الدولي المزعوم ضد الارهاب استهدف كل شيء في سورية الا الارهاب مؤكدا ان سورية ماضية بعزيمة جيشها الباسل وارادة شعبها حتى القضاء على الارهاب واستعادة كل ذرة تراب من هذا الوطن  وستبقى ايدينا مفتوحة لكل حل سوري سوري بناء على اطر سياسية موضوعية .

المحامي العام الاول بدمشق : يطالب بمحاكمة دول التحالف الدولي

وشرح المحامي العام الاول بدمشق احمد السيد كيفية مقاضاة التحالف الدولي والتركي والاسرائيلي امام المحاكم الوطنية السورية من قبل اسر الشهداء والدولة السورية  حيث تقوم النيابة العامة بتحريك الحق العام والحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة للمتهم  وتسيير الدعوة حتى نهايتها حيث تنتقل من المحافل المحلية الى الاقليمية الى الدولية .

رئيسة مجلس أمناء مؤسسة “احفاد عشتار”

 واستعرضت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة “احفاد عشتار” الدكتورة أيسر الميداني السياسات التي انتهجتها فرنسا لتفتيت الدولة السورية وتحالفها مع دول الخليج وتركيا لافتة الى ما قامت به فرنسا من حشد اعلامي وتضليل للراي العام الفرنسي عبر مركز الابحاث والجامعات والمنتديات الثقافية بهدف تشويه الحقائق لما يجري في سورية .

واشارت الميداني الى ما قامت به المجموعات الوطنية السورية في التصدي لحملات التشويه والزيارات واللقاءات الدورية مع البرلمانيين الفرنسيين والمهتمين بالشأن السوري ودعوتهم لزيارة سورية للاطلاع على زيف ادعاءات الحكومة الفرنسية تجاه الشعب السوري والسيادة السورية وما تتعرض له ارهاب مدعوم من بعض الدول الغربية وعلى راسها فرنسا.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق الدكتور عبد القادر عزوز الى الجرائم الدولية للتحالف “الاميركي الصهيو اطلسي” تجاه سورية في ظل احكام القانون الدولي مستعرضا تاريخ تشريع القانون الدولي الانساني والبروتوكولات ذات الصلة اضافة الى ما تم ارتكابه من جرائم بحق الشعب السوري خلال الحرب الارهابية التي تتعرض لها سورية مؤكدا وجود جملة من التحركات القانونية لمقاضاة الدول التي ارتكبت الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري وفقا للقانون الدولي الانساني.

 واكد الدكتور غازي الحسين على ضرورة مقاضاة الدول والاشخاص والمنظمات التي ساهمت في سفك الدم السوري وضرب البنى التحتية وتدمير المقرات الحكومية والداعمين لها باي طريقة كانت  مشيرا الى اهمية  المعركة  القانونية  التي تخوضها سورية  بالتوازي مع المعارك المتعددة في حربها ضد الارهاب و تقوم به وزارة العدل من توثيق للجرائم  بوصفها جرائم دولية و انسانية ارتكبت بحق سورية

الباحث ماهر العطار

وتحدث  الباحث ماهر العطار رئيس اللجنة المنظمة للندوة عن اهمية دور المنظمات الدولية ومجلس الامن الدولي لرفع العقوبات الاقتصادية عن الشعب السوري وضرورة ادخال دول من اجل مكافحة الارهاب الواقع على السيادة الوطنية ال%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84سورية بدلا من التحالف الدولي اللاشرعي عبر مجلس الامن الدولي .

 واشار العطار الى انه يتم التواصل مع المغتربين السوريين وجمعيات الصداقة السورية لدعم وفد سورية امام مجلس الامم المتحدة وامام مجلس حقوق الانسان لافتا الى ان  الندوة تاتي في اطار التحضير لمؤتمر دولي كبير لمكافحة الارهاب  بمشاركة دول عظمى لحماية سورية من الارهاب المستمر عليها من قبل دول الرجعية السعودية وقطر وتركيا  وفرنسا وبريطانيا واميركا.

وبين  الباحث المحامي احمد طارق قلعجي  ان تواجد القوات  التركية على الاراضي السورية خرقا للسيادة الوطنية ومواثيق الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي مسلطا  الضوء على الانتهاكات التي يقوم بها التحالف الاميركي والنظام التركي بحق الشعب العربي السوري  لافتا الى ان التوصيف الدقيق  للعدوان الذي  تتعرض له سورية يساعد في اتخاذ  الاجراءات القانونية المناسبة فيما يتعلق بحق سورية في الدفاع عن نفسها .

وتناول الدكتور محمد بشير شربجي عضو مجلس الشعب  موضوع السيادة الوطنية وتحديد المسؤولية التامة الواقعة على عاتق مجلس الامم الدولي  //الامم المتحدة// داعيا الى تشكيل بيئة ضاغطة على المنظمات والحكومات التي تدعم الارهاب  من خلال التاكيد على ان جرائم الحرب  لا تسقط بالتقادم  لذلك سيتم محاسبتهم وفق القوانين المحلية والدولية .

وتركزت مداخلات الحضور  حول اهمية المواد القانونية التي طرحت في الندوة لافتين الى اهمية البحث في خصوصية الحرب التي تتعرض لها سورية لجهة  مساهمة  واستخدام  القوى الناعمة  /الاعلام / الى جانب القوى الصلبة/ العسكرية /  حيث ان القانون الدولي لايرعى ذلك ولابد من تسليط الضوء على بعض مواد القانون الدولي بما يمكن من محاسبة الذين استخدموا القوى الناعمة في التضليل للراي العام  واخفاء حقيقية ما تتعرض له سورية من حرب ارهابية

وفي تصريح للصحفيين بين عضو القيادة القطرية وزير العدل الدكتور نجم حمد الاحمد  ان الهدف من الندوة كشف الجرائم الدولية التي ترتكب بحق سورية وما تتعرض له من ارهاب  والتحضير للدعاوي  التي سترفعها  الحكومة السورية كدولة ومواطنين  تعرضوا للاذى من جرائم الارهاب امام  القضاء الوطني والقضاء الدولي  حيث يتم  التحضير لمشروع قانون جديد  يمكن اي مواطن سوري  تضرر من الارهاب من مقاضاة  الدول والمنظمات والاشخاص الدولية  بما لا يتعارض مع احكام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية.

 ولفت الاحمد الى ان كل الجهود التي تقوم بها الوزارة  في اطار المعركة القانونية التي تتزامن مع المعركة العسكرية والسياسية التي تخوضها سورية ضد الارهاب مشيرا الى ان هذه المعركة تتطلب توثيق هذه الجرائم بطريقة قضائية من قبل القضاة والاطباء الشرعيين لا سيما ان هذه  الجرائم لاتزال مستمرة حتى اليوم.