بإشراف تركي.. وجه جديد “لهيئة تحرير الشام” في إدلب

0
119

 سلمت ميليشيا حراس الدين الارهابية، نقاط تابعة لها بريف إدلب الجنوبي إلى “هيئة تحرير الشام – النصرة”، وفق اتفاق جديد مبرم بين الطرفين، وفقاً لما كشفته وسائل أعلام معارضة.

ونقلت الوسائل عن مصدر الميداني رفض الكشف عن اسمه «بأنّ تنظيم حراس الدين انسحب تماماً من سهل الغاب وريف جسر الشغور، بالتزامن مع استعدادات إزالة السواتر الترابية من قبل الجيش_السوري و روسيا على الطريق m4 في جبل الأكراد قرب بلدة بداما التابعة لمدينة جسر الشغور».

وبين أنّه كان «هناك #سواتر ترابية تقطع طريق الـ”M4″، تمت إزالتها اليوم، فيما يبدو أنه تجهيز لفتح الطريق الدولي كاملاً أمام الدوريات الروسية التركية».

ومن المتوقع أن تمر الدوريات القادمة من ترنبة بريف إدلب الشرقي وصولاً إلى بلدة شير قبوع في جبل الأكراد الواقعة تحت سيطرة #الجيش السوري.

وأكد المصدر «أنّ الاتفاق على سحب تنظيم حراس الدين لنقاطه جنوب إدلب، جاء بضغط #تركي روسي، نفذته هيئة تحرير الشام، والتي عملت مؤخراً على محاولة تقليص نفوذ باقي التنظيمات المتشددة بإدلب».

وكانت “تحرير الشام” اشتبكت مؤخراً مع تنظيم “حراس الدين” إلى جانب ميليشيات متشددة أخرى ضمن غرفة عمليات “فاثبتوا”، التي يشكل فيها “حراس الدين” الجزء الأكبر.

تأتي تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال هيئة تحرير لقادة سابقين فيها، انشقوا عنها وانضموا إلى غرفة العمليات المشكلة حديثاً، التي هاجمت الجيش السوري جنوب إدلب وغرب حماة، خارقين بذلك وقف إطلاق النار الذي رعته تركيا وروسيا.

وأشار المصدر إلى أنّ «”الهيئة” باتت تسعى مؤخراً لفرض هيمنتها المطلقة على كامل محافظة إدلب، وإظهار وجه جديد لها أقرب إلى “الاعتدال” من الوجه المتشدد الذي يراه فيها المجتمع الدولي عموماً».

يشار إلى أنّ سجالاً شهده مجلس الأمن مؤخراً بسبب تنظيم “حراس الدين”، حيث حاولت روسيا تمرير قرار لوضعه ضمن قائمة الإرهاب، بالوقت الذي لا تزال أمريكا تتوخى الحذر بذلك، خوفاً من اتخاذ القرار ذريعة لروسيا لتهاجم مناطق بريف إدلب.