انتخابات مُبكّرة.. كلمة السّر المُربكة: تركيا وهي تنتظر نتائج المُواجهة بين ترامب وبايدن: معركة خلف النّوايا وتحت “الحِزام”.. مشروع تحالف خارج السّتارة لإسقاط “نظام الرئاسة” واتّجاه مُضاد يُقلّص من نسبة “فوز الرئيس”

0
105

تتفاعل حاليا في الإطار السياسي والتشريعي التركي معركة تحت عنوان تمكين وتصليب جبهة التحول للنظام الرئاسي ومنع القوى المضادة من إعادة إنتاج واقع في البرلمان يؤدي إلى إسقاط النظام الرئاسي الجديد أو الاستفتاء على التراجع عنه لاحقا خصوصا في الانتخابات المقبلة وفي حال نجاح اتصالات تحالف بين  أحزاب منشقة عن الحزب الحاكم وأخرى معارضة.

ويرى سياسيون أتراك بأن معيار المواجهة  الحالي بين الرئيس رجب طيب أردوغان وخصوم سياسيين له هو القفز بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية بسيناريو يدعو لانتخابات مبكرة في تركيا، الأمر الذي سيؤدي إلى تحدي جديد ومختلف مؤسس على منهجية تراجع شعبية الحزب الحاكم في استطلاعات الرأي.

ويبدو أن النجاح في فرض بصمة سيناريو انتخابات مبكرة أصبح بمثابة الباب السحري أو “كلمة السر” للخوض في خط الإنتاج الثاني وهو العمل باتجاه الاستفتاء مجددا على العودة بالنظام الرئاسي لما كان عليه قبل التحول بتوقيع أردوغان.

وتحتاط المجموعة المساندة لأردوغان للمشروع المُتفاعل الجديد عبر الحرص وعبر اللجان التشريعية على مشروع تعديل قانون يخص نظام الرئاسة وبصيغة تسمح للرئيس بأن يمارس صلاحياته لو حظي بنسبة 40% فقط من الأصوات.

 وهو إجراء احتياطي قرّر الرئيس أردوغان والمجموعة القريبة جدًّا منه والتي تتأثّر في مجريات التعامل الاحتياطي معه بمشروع القانون الجديد.

 ويعني ذلك أن الصراع يتجدّد لكن في إطار الشرعية البرلمانية الحزبية التركية ومحور الصراع الآن هو الإجابة على السؤال التالي: هل تنجح محاولة خصوم أردوغان بإقصاء مشروع التحوّل الرئاسي مجدّدًا؟.

الإجابة على هذا السؤال غير ممكنة إلا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 ونفض غبار المواجهة بين دول أوروبية كبيرة والرئيس أردوغان الآن وأزمة البحر المتوسط وما يجري في الشرق الأوسط عموما خصوصا على صعيد الجبهات التركية المفتوحة في أكثر من اتّجاه و التي سمعت “رأي اليوم” مستشارون مُقرّبون جدًّا من الرئيس التركي يعتبرونها جبهات مفيدة ومنتجة لأن كل منها تُخفّف عن جبهة أخرى في البعد العسكري والأمني والاستراتيجي وحتى الاقتصادي للجمهورية التركية التي يقودها الرئيس أردوغان.