انباء عن تعطل الاتفاق بين روسيا وتركيا لضم كفريا والفوعة في ريف ادلب الى الاتفاق

0
57

ذكر موقع رأي اليوم  ان الاتفاق بين روسيا وتركيا تعطل بسبب الاعتراض السوري الايراني وحزب الله، حيث طلبوا، اما الحسم الكامل، او الاتفاق الشامل، اي خروج اهالي كفريا والفوعة في ريف ادلب مقابل خروج المسلحين من شرقي حلب.

وأضافت المصادر لـ “راي اليوم” ان الجميع تفاجأ بحجم اعداد المسلحين الحقيقية حيث بلغ عددهم 4000 الاف، ومن سيخرج بين مقاتل ومسلح وعائلاتهم 15 الف، وهو ما دفع الطرف السوري الايراني الى وقف الاتفاق، والقول ان هذا اتفاق كبير ويحتاج الى ثمن ليس اقله خروج المدنيين من كفريا والفوعة.

وقالت المصادر لـ”راي اليوم” ان المفاوضات عادت على اسس جديدة، حيث قبلت روسيا اعتراضات حلفائها، حيث يتم التفاوض الان على الشكل التالي: “اخلاء المدنيين من كفريا والفوعه في ريف ادلب مقابل خروج المسلحين وعائلاتهم من الاحياء الشرقية تقدم الجيش في حي السكري وانحصار المسلحين في حيين سيف الدولة وصلاح الدين، حيث ان المفاوضات تتقدم على اساس كفريا والفوعه مقابل احياء شرقي حلب.

وقال مصدر عسكري في وقت سابق “إن أي اتفاق حول حلب يجب أن يحظى بموافقة جميع الأطراف وفي مقدمهم الحكومة السورية”، موضحاً أنه “من الطبيعي أن يلقى أي اتفاق موافقة حلفائنا الروس والإيرانيين”.

وأضاف المصدر العسكري أن “المفاوضات التي تمّت حول خروج المسلحين من أحياء حلب كشفت خداع الجماعات المسلحة”، مشيراً “لقد أبلغونا في البداية بأن عدد الذين سيغادرون شرق حلب هو 2000 لكننا اكتشفنا أنه أكبر من ذلك، فقد تبين لنا أن عدد الذين يريدون إخراجهم هو 15 ألفاً بينهم 4 آلاف مسلح مع عائلاتهم وآخرين”.

ورأى المصدر نفسه أن “إخراج هذا العدد يتطلب عملاً سياسياً على مستوى دولي وليس حديثاً جزئياً”، معتبراً أنه “لا يمكن لأي اتفاق في حلب أن يمر دون رؤية شاملة للتطورات الميدانية والانسانية في مناطق أخرى”.

وقال المصدر العسكري لقناة “الميادين” “يجب أن نتذكر لأن لسوريا وحلفائها عدداً كبيراً من المخطوفين والأسرى وجثامين شهداء لدى المسلحين”، مشيراً إلى أن “استمرار حصار المسلحين لمناطق كفريا والفوعة يتطلب أن تكون المفاوضات شاملة”، وفق ما قال.

من جهة ثانية نقلت وكالة “رويترز″ عن مسؤولين في المعارضة والـأمم المتحدة أن “إيران وضعت شروطاً جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار وعمليات الإجلاء في حلب الذي تفاوضت عليه روسيا وتركيا”، وقالا “إن إيران تريد عمليات إجلاء متزامنة لمصابين من قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين”.