انباء عن اعتقال المخابرات التركية الشيخ أسامة الرفاعي زعيم إخوان دمشق

0
165

 

تناقلت مجموعات واتساب سورية معارضة في إسطنبول مقربة من الإخوان المسلمين السوريين نبأ إعتقال الشيخ أسامة الرفاعي أحد أركان مجلس علماء المسلمين السوريين المعروف بإسم ” المجلس الاسلامي السوري” الذي يمثل مئة وعشرين داعية وشيخاً من العاملين في إطار الهيئات المستقلة التي تمثل واجهات تخفي إنتمائها الإخواني وتزعم الإستقلالية.

والشيخ كان رئيساً لهذا المجلس إبان تأسيسه عام 2014 ولا يزال من أبرز وجوهه وهو  كان حتى العام 2012 من أبرز الموالين للنظام السوري والشيخ  الذي يعد من الشيوخ  الأكثر شعبية في دمشق تحت حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد بسبب إمتلاكه بإذن النظام جمعية خيرية كانت تجمع الأموال من أبرز أثرياء العاصمة السورية لتوزعيها على المحتاجين والمتزوجين الجدد والمرضى والساعين لشراء المنازل من غير القادرين.

وتحدث معارضون هنا في إسطنبول عن شكوك المخابرات التركية المتصاعدة بالشخصيات السورية التي إنشقت عن النظام السوري متأخرة وكانت قريبة جداً من سلطة دمشق ومن ثم إنقلبت عليه في ضعفه كونها قد تكون أرسلت خصيصا ” لإجهاض الثورة” كما يقول معارضون.

الحديث عن أن المخابرات التركية  قد تكون إعتقلت  الشيخ اسامة الرفاعي لم يتأكد من مصادر الشرطة حتى الآن لكن الأكيد أن ثلاثة من مرافقيه قيد التوقيف وصدر بحقهم قرار قضائي بالسجن 14 يوما على ذمة التحقيق بحسب مصادر في إستخبارات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

والشيخ كما يزعم معارضون لا يتوافقون مع الإخوان المسلمين إعتقل  بعد التقاط مكالمة بينه وبين نائب ثري قي مجلس الشعب السوري كان الراعي المالي للرفاعي قبل الثورة .

 والتقاط المكالمة حصل من خلال بصمة الصوت. اذ احتاط الشيخ باستعمال هاتف ليس ملكا له بل لأحد مرافقيه الذين إشتراه باسم مزيف واستعمل هوية إقامة مزيفة عليها صورة زوجته، وكما يتابع المعارضون فيقولو أن الشيخ اعتقد إنه باستخدام تلغرام فهو آمن  لأن هذا التطبيق لا يُلتقط.

ويقول معارضون يتهمون الشيخ بالعمالة للنظام السوري أنه ” يجري الان التحقيق مع الرفاعي لشكوك بتلقيه اموالا من النائب السوري المذكور” 

الرفاعي بالمناسبة هو مؤسس الأتحاد الاسلامي لاجناد الشام الذي يقاتل في الغوطة الدمشقية وفي جوبر خصوصا.

والشيخ كان من اركان الاخوان المسلمين خلال احداث الثمانينات وعاد الى دمشق بعد هروبه منها تائبا وطالبا رضى الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي عفى عنه وسمح له بتأسيس جمعية للعمل الخيري وبالخطابة والتدريس حتى صار يعتبر في بعض الأوساط  الزعيم الديني الاول لدمشق وكان تمويله هائلا وكان يحظى برعاية رؤساء جهاز أمن الدولة السوري كونه ثقتهم وحارب معهم لاجتثاث الخلايا السرية للأخوان .

لم ينحز الشيخ للحراك الثوري بحسب تعبير المعارضين السوريين  الا في السنة الثانية عل  انطلاق الاحداث بعدما تيقن ان النظام سيسقط فهرب الى دبي لفترة ثم انتقل الى اسطنبول.

ويبدو ان راعيه ومموله الدمشقي لم يقطع علاقته به وتشك المخابرات التركية في احتمال ان الرفاعي عاد للعمل والتنسيق مع المخابرات السورية

هل بدأت عناقيد المعارضة السورية تنفر ط ؟؟

على الأقل تعيش المخابرات التركية حالة قلق من المتطوعين للعمل مع المخابرات السورية آملا في مصالحة معها وفي عودة  آمنة لبعض قادة المعارضة إلى حضن نظام الرئيس بشار الأسد بعد الانتصارات التي حققها على الفصائل المسلحة خصوصا بعد فك الحصار عن دير الزور وإستعادة مساحة شاسعة من الأراضي السورية.

اسيا