الوزير حيدر: ملف مشروع المصالحة في حرستا يفتح من جديد

0
111

دمشق|

كشف وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، أن مشروع المصالحة في مدينة حرستا التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة أخفق لأنه لم يتم فصل المدينة عن باقي مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية.

وأوضح حيدر في تصريحات له أمس، أن المشروع أخفق أيضاً لأنه لم يتم التوافق لفتح الطريق الدولي المار أمام مدينة حرستا من عقدة سيرونيكس وحتى جسر ضاحية الأسد والذي يعتبر مدخل دمشق الشمالي، لكنه أكد أن المفاوضات مازالت جارية.

من جهتها اعتبرت أوساط مراقبة أن الهجوم الذي شنته التنظيمات المسلحة على إدارة المركبات في حرستا، جاء نتيجة لأوامر من الخارج وخاصة أن بيان “حركة أحرار الشام” الأخير حول ما يحصل في حرستا، أظهر مدى الارتباط مع ما سموها بـ”تركيا الشقيقة”، حيث لا يمكن إبعاد المعارك عن رغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتحرك ضد “الأكراد” في عفرين شمالاً، وخلق أوراق تفاوضية تسمح له بهذا العمل.

ولم تستبعد المصادر السابقة في حديثها مع “الوطن” أن تكون للسعودية أيضاً يداً فيما يحصل وأن “جيش الإسلام” كان على دراية كاملة بهذا الهجوم وقدم كامل التسهيلات للمسلحين المهاجمين.