الهند تطوّر طائرات تطلق من الجو

0
56

“خبراء يفسرون لما فضّلت الهند الأمريكيين لتطوير طائرات مسيرة”، عنوان مقال أوكسانا بوريسوفا، في “فزغلياد”، حول الخشية من تراجع اعتماد الهند على السلاح الروسي.

وجاء في المقال: أعلنت واشنطن ودلهي، الخميس، عن تعاون لتطوير طائرات مسيرة تطلق من الجو.

وفي الصدد، قال المحلل السياسي أليكسي كوبريانوف لـ “فزغلياد”، معلقا على قرار دلهي وواشنطن القيام بتطوير مشترك لطائرة مسيرة تطلق من الجو، إن روسيا تشغل المركز الأول في توريد المنتجات الصناعية العسكرية المعقدة إلى الهند، لكن هناك مجالات نتخلف فيها عن دول أخرى، بسبب تنويع الهند لبرنامج أسلحتها.

وأضاف: “لو كان لدينا كثير من الخبرة في تطوير طائرات مسيرة تطلق من الجو، لنظر إلينا الهنود، كشركاء محتملين، على الأقل. لكن لا وجود لنا في هذه السوق، ولا يمكننا أن نقدم لهم أي شيء هنا. لذلك، فليس لدينا حق بالانزعاج”.

“إذا نظرت إلى قائمة المعدات العسكرية التي ستشتريها دلهي بعد المواجهة الأخيرة مع الصينيين في جبال الهيمالايا، فستجد إلى جانب الأسلحة الروسية، أسلحة فرنسية وأمريكية. هذا هو الأسلوب الهندي”.

ولأستاذ العلوم التاريخية بقسم الدراسات الشرقية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، سيرغي لونيف، رأي مماثل، يقول: “إنه تنويع عادي للمصادر. دلهي، لا تتخلى عن التعاون العسكري مع موسكو. ووفقا لنتائج السنوات الخمس الماضية، فإن الولايات المتحدة لم تكن بين أكبر ثلاثة موردين للهند، ولم تخسر أمامنا فقط، إنما أمام فرنسا وإسرائيل أيضا”.

وأكد ليونيف أن روسيا كانت البائع الأول للأسلحة للهند على مدى أكثر من 50 عاما، على الرغم من انخفاض حصتنا من 75% إلى 45%، “ومن جانبها، كانت الهند أكبر مشتر للأسلحة في العالم على مدى أكثر من 20 عاماً، متقدمة على السعودية”.