النظام التركي يلغي جواز سفر غولن ويلاحق أنصاره في الجيش

0
38

أنقرة/

أبلغت الحكومة التركية الولايات المتحدة الأمريكية أنها ألغت جواز سفر رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، في مسعى لترحيله.

ووجهت تركيا لفتح الله غولن، الخصم اللدود للرئيس رجب طيب أردوغان، تهمة تشكيل “هيكل مواز” لتقويض وإسقاط الحكومة.

ويتمتع فتح الله غولن، الذي يعيش في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا منذ عام 1998بتأييد كبير في جميع أنحاء العالم، كما يشغل بعض أنصاره مناصب في الشرطة والسلطة القضائية في تركيا.

وذكرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية الثلاثاء 3 شباط أن الأخيرة أعلنت إلغاء جواز سفر غولن بشأن مخالفات في طلبه الأصلي، تاركة خيار تسليمه من عدمه إلى الولايات المتحدة.

من جهة أخرى نفى محامي فتح الله غولن التقارير حسب صحيفة “نيويورك تايمز” قائلا إن جواز سفر موكله لا يزال ساري المفعول وأنه لو ثبت صحة الخبر فمعناه أن السلطات التركية  تكذب على الأمريكية “.

وكانت محكمة تركية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق غولن أواخر كانون الأول وهي خطوة رجح خبراء أن تؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات الأمريكية التركية.

في السياق ذاته جددت رئاسة الأركان التركية، تأكيدها التحقيق في كافة “الإدعاءات” حول تغلغل “الكيان الموازي” في صفوف القوات المسلحة.

وقالت رئاسة الأركان في بلاغ لها” أنه في حال إدانة أي شخص بالأدلة الكافية بصورة قانونية سيجري فصله من القوات المسلحة فورا” مؤكدة على وطنية الجيش التركي، الذي يتابع عن كثب أي خطر، أو تهديد للأمن القومي.

من جهة أخرى تناقلت وسائل إعلام تركية خبرا مفاده أن الحكومة قد وضعت يدها على بنك آسيا الإسلامي المعروف بقربه من زعيم المعارضة فتح الله غولن.

وأكدت المصادر أن الشرطة دخلت مساء الثلاثاء 3 شباط إلى المقر الرئيسي للبنك في اسطنبول، مبررة ذلك بـ “تورطه بالعمل مع “الكيان الموازي” الذي يقوده غولن من الولايات المتحدة“.

وقالت إن السلطات التركية قد أحالت 63 % من أرصدة البنك لهيئة تركية مسؤولة عن حماية المودعات، وأشارت أن كل من يملك حسابا في هذا البنك لا يزيد عن 100 ألف ليرة تركية فهو “تحت الحماية“.

ويعتبر البنك الإسلامي من أبرز المصارف التي وضع فيه السوريون ودائع مالية إلى جانب البنك الكويتي التركي.