النص المقترح لاتفاق روسيا وأمريكا بشأن مسلحي “حلب”

0
52

موسكو|

نشرت وسائل الإعلام اليوم الاثنين 12 كانون الأول 2016، النص المقترح لاتفاق روسي أمريكي بشأن إجلاء المسلحين من شرق حلب.

وجاء في النص: لأجل تخفيض مستوى العنف، ولمنع الخسائر المدنية ولتجديد وصول المساعدات الإنسانية، فإن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية ستتخذان الخطوات التالية لتحقيق الاستقرار في منطقة مدينة حلب:

1- ستعمل روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومة السورية ومجموعات المعارضة المسلحة تباعاً للاتفاق فوراً من أجل تحديد يوم السبت، العاشر من شهر كانون الأول 2016 كتاريخ بدء رحيل المسلحين من القسم الشرقي من مدينة حلب، آخذين بعين الاعتبار الرحيل الآمن والمشرف  للمسلحين والمدنيين من المدينة، كما ستقوم الحكومة السورية وحلفاؤها مقدما بـ:

– الضمان العلني لسلامة خروج كل المسلحين وأفراد عائلاتهم أو المدنيين الآخرين من المدينة بالإضافة إلى المدنيين الذين يودون البقاء في شرق حلب؛ وإعطاء ضمان علني بأن كل المسلحين أو المدنيين الذين سيخرجون عبر ممرات الإجلاء من المدينة لن يحتجزوا أو يؤذوا.

– إنشاء عدة ممرات إجلاء يشار إليها بوضوح للسماح بالخروج الآمن لمسلحي المعارضة والمدنيين من شرق حلب.

– التواصل مع المدنيين والمسلحين في حلب لإعلامهم عن شروط الإجلاء والتوقيت، والعملية، وممرات الخروج، والأمكنة التي يمكن للمسلحين والمدنيين التوجه إليها؛ واستشارة ممثلي الأمم المتحدة وشركائهم لترتيب مشاركتهم في عملية مراقبة تنفيذ التفاهمات.

قبل البدء بعملية الإجلاء سيقوم قادة مجموعات المعارضة المسلحة بما يلي:

1- يؤكدون استعدادهم للخروج من شرق حلب، إما علناً أو للولايات المتحدة الأمريكية أو لروسيا؛ ويقومون بتحديد وإخبار الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا عن المناطق التي سيغادر منها المسلحون وأفراد عائلاتهم.

2- في يوم السبت العاشر من كانون الأول، يقوم الجيش السوري والحلفاء ومجموعات المعارضة المسلحة بوقف القتال في مدينة حلب.

3- خلال 48 ساعة سيغادر كل المسلحين شرق حلب بدون سلاحهم الثقيل عن طريق الممرات المحددة، وسيتمكن المدنيون الذين يودون مغادرة حلب  من الخروج أيضاً من المدينة.

يمكن للمدنيين مغادرة شرق حلب والذهاب إلى أي مكان كما يشاؤون؛ كما يمكن للمسلحين أن يخرجوا من المدينة مع أسلحتهم الخفيفة فقط إلى أحد الأماكن المحددة (بما فيها محافظة إدلب ومنطقة الحدود السورية-التركية شمال شرق حلب)، أما مسلحي “جبهة النصرة”، فسيخرجون مع سلاحهم الخفيف إلى إدلب.

4- وسيجري ترتيب حرية الوصول الكاملة وبدون عوائق للمساعدات الإنسانية لعامة سكان حلب الذين يغادرون أم يبقون في المدينة عن طريق الوكالات الإنسانية للأمم المتحدة التي ستوزع المساعدات تبعاً للإطار الزمني المعمول به.

5- إذا لزم الأمر وبالاتفاق مع الأمم المتحدة وروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية يمكن تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتمكن بعض المسلحين أو المدنيين من مغادرة المدينة ضمن الوقت المحدد.

6- بعد إتمام خروج المسلحين من شرق حلب، سوف يعلن فرقاء النزاع وتحت رعاية الأمم المتحدة وروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية إعادة وقف الأعمال العدائية في سورية وسيقومون حالاً باتخاذ خطوات لاستئناف الحوار بين السوريين.

هذا وكان مسؤولون في “المعارضة السورية”، حسب “رويترز” أعلنوا عن تسلّم المسلحين في حلب مقترحاً تدعمه واشنطن للخروج مع المدنيين من المدينة بموجب ممر آمن تضمنه روسيا، الأمر الذي نفت موسكو التوصل إلى اتفاق حوله.