المهندس خميس يلتقي اسرته القديمة

0
38

دمشق- اخبار سوريا والعالم

لم يستطع المهندس عماد خميس إخفاء مشاعره التي اختلطت بين الود والوفاء مع الجدية بالعمل تجاه أهل بيته الكبير ” الأسرة الكهربائية ” خلال حضوره اليوم لاجتماعهم الدوري في حرم الوزارة وبحضور وزير الكهرباء والقائمين على العمل في القطاع بجميع المحافظات لمراجعة مؤشرات عمل القطاع سواء على الصعيد الفني والمالي والإداري.

تناول الحديث أهمية الحفاظ على المنظومة الكهربائية التي صمدت على مدار سنوات الحرب بعزيمة وهمة سواعد عمال الكهرباء، وضرورة زيادة الموارد المالية من خلال تخفيض الفاقد وزيادة نسبة التحصيل والجباية لتطوير عمل المنظومة،   وبناء الإنسان سياسيا وفكريا وتأهيله بالتدريب لرفع المستوى الفني والإداري لكافة العاملين وتعزيز المفاهيم الوطنية وروح الانتماء للوظيفة العامة من خلال تحسين بيئة العمل. 

وركز الحضور على ضرورة تعزيز صمود قطاع الكهرباء ودفع مؤشرات عمله الإيجابية باتجاه الأفضل كونه الشريان الأساسي للتنمية الاقتصادية ورافعة من روافع الاقتصاد الوطني وداعم لانتصارات قواتنا المسلحة .

وفي التفاصيل:

 تم تقديم مذكرة حول واقع عمل قطاع الكهرباء تضمن شرحاً مفصلاً عن الواقع الحالي للمنظومة الكهربائية بجميع مكوناتها من محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع وكميات الطاقة الكهربائية المولدة وفقاً لكميات الوقود الواردة لمحطات التوليد.

كما تضمنت المذكرة الإجراءات المتخذة لتخفيض الفاقد وزيادة نسبة التحصيل والجباية حيث وصلت نسبة التحصيل خلال الدورة الرابعة في جميع المحافظات (101% ) الأمر الذي يساهم بتأمين عائدات مادية إضافية للوزارة لتمويل المشاريع الجديدة التي تنجزها لتطوير واقع عمل المنظومة.

أما على صعيد الأعمال المنجزة خلال الأشهر القليلة الماضية يتابع العاملون في القطاع إصلاح التخريب الذي يطال مكونات المنظومة كإصلاح محطتي توليد محردة والزارة بعد تعرضهما لأضرار كبيرة على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة وتم إعادتهما للخدمة بزمن قياسي عسرة أيام دون أي تكلفة مادية وبجهود وطنية من عمال الكهرباء، وعلى التوازي يتابعون إنجاز المشاريع الجديدة سواء لجهة التوليد أو النقل أو التوزيع.

وقد وضعت الوزارة الاستراتيجية المستقبلية لمواكبة تطور الطلب على الطاقة تمحورت حول المحافظة على مجموعات التوليد القائمة والتشغيل الأمثل لها في ضوء كميات الوقود المتوفرة ومتابعة تأمين القطع التبديلية اللازمة لاستمرار عملها من خلال إبرام العقود وتأمين التمويل اللازم لها، واتخاذ كافة الإجراءات للانتهاء من مشاريع توسيع محطات التوليد القائمة، وإعادة تأهيل المحطات والخطوط في المناطق التي يتم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري لتأمين الطاقة الكهربائية للمواطنين عند عودتهم لهذه المناطق.