المهرجان التسويقي الوحيد الذي الغى الوسيط بين المنتج والمستهلك

0
43

 

دمشق –هالة ابراهيم

اثبت مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية انه المتنفس الوحيد للمواطن الذي يبحث عن السلعة الارخص في ظل الظروف المادية الصعبة التي يعيشها نتيجة الحرب الشرسة التي تتعرض لها سورية .

واستطاع المهرجان كثب ثقة المستهلك للفروق الكبيرة بالأسعار بينه وبين تجار المفرق التي وصلت في بعض السلع الى 50 % والسبب الاساسي في ذلك وحسب عضو غرفة صناعة دمشق طلال قلعجي ان جميع معروضات المهرجان تعود لأصحاب المعامل الغذائية والنسيجية وغيرها الذي ينقلون انتاجهم مباشرة من المعمل الى المهرجان مباشرة دون المرور بحلقات الوسطاء والموزعين .

وشهد المهرجان ومنذ انطلاقه قبل سنتين وحتى تاريخه اقبالا كبيرا من المواطنين على الشراء مما اضر اصحاب المعامل في اغلب الاحيان على تعبئة اجنحتهم اكثر من مرة باليوم ومما شجع الكثير من اصحاب المعامل على تقديم الطلبات للمشاركة بالمهرجان وخلق بعض الارباك للجنة المنظمة لعدم توفر اجنحة كافية لهؤلاء واضرها الى تاجيل هؤلاء الى مهرجانات لاحقة .

وشارك  بالمهرجان  الذي انطلقت فعاليته اليوم  120 شركة صناعية وطنية بصالة تشرين الرياضيةمعرض بالبرامكة

وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة سامر الدبس استمرار المهرجان في إقامة دوراته بمشاركة الشركات الصناعية الوطنية التي تقدم منتجاتها المختلفة إلى المواطنين بعروض و تخفيضات تصل إلى 60 بالمئة لافتا إلى عزم الغرفة على إقامة دورة للمهرجان في مدينة حماه ضمن خطتها للتوسع بنقل المهرجان إلى محافظات أخرى خارج دمشق ومحافظتي اللاذقية و طرطوس بعد نجاح دورته التي اختتمت منذ يومين في محافظة السويداء.

ولفت الدبس إلى تعاون الغرفة مع الاتحاد الرياضي العام من خلال ما يؤمنه من صالات وأماكن لإقامة مهرجانات التسوق سواء في دمشق أو المحافظات فيما تعتزم الغرفة تقديم الرعاية والدعم للرياضيين إلى جانب الاستمرار في تقديم قسائم شراء لأسر الشهداء و جرحى الجيش العربي السوري ضمن مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية.

من جانبه لفت رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة إلى أهمية هذا المهرجان في تقديم المنتجات الصناعية للمواطنين بأسعار مخفضة منوها باستمرار التعاون بين الاتحاد والغرفة والفعاليات الاقتصادية والتجارية وبلورة هذا التعاون الخاص بتقدم الدعم للرياضيين بشكل رسمي وقانوني.

من جهته أشار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان طلال قلعه جي إلى نجاح المهرجان كنافذة تسويقية للترويج للصناعة الوطنية ولإثبات وجود وقدرة هذه الصناعة على الاستمرار رغم كل الظروف التي تمر بها سورية.

فيما لفت عضو مجلس ادارة الغرفة أكرم الحلاق وعضو اللجنة المنظمة للمهرجان إلى الدور الذي يقوم به المهرجان في توفير تشكيلة سلعية من مواد غذائية ومنظفات وألبسة اضافة الى قسم خاص بالقرطاسية والمستلزمات المدرسية بأسعار منافسة وذلك بمناسبة العودة إلى المدارس لجميع المواطنين وسد متطلبات أسرهم من مختلف المنتجات و بأسعار تشجيعية.

وكان مهرجان التسوق الشهري الذي انطلق في بداية نيسان من العام الماضي اختتم أول دوراته في مدينة السويداء أمس الأول السبت على أن يستمر بإقامة دوراته التالية في دمشق والمحافظات الأخرى.