المنطقة تتأثر بكتل مدارية.. ارتفاع بالحرارة وأمطار ورعود وبرَد في هذه الايام

0
54

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بأحوال الطقس عبر حسابه على “فايسبوك” أن الأرض تواجه الحريق والغريق والجليد.

وفي التفاصيل، قال خنيصر إنها قد تكون المرة الأولى في زمننا التي تجتمع فيها قوى الطبيعة المدمرة: اعاصير، نزولات قطبية، وحرائق عملاقة، وبرَد كبير الحجم سيول وفيضانات.

بلدان تغرق وأخرى تلتهمها النيران وولايات تتجمّد غاباتها وشوارعها بسبب العواصف الثلجية التي تضربها. فالمنخفض الإيسلاندي الذي استيقظ في برهة عين، ضرب كند واميركا الوسطى والشمالية وسيمد يده نحو شمال غرب اوروبا، بينما تلتهم، في الوقت الحالي، السنة النيران غابات كاليفورنيا آكلة الأخضر واليابس وما ادرانا متى تخمد.

منخفضات اطلسية طوفانية تضرب البرتغال واسبانيا وفرنسا وبلجيكا وشمال ايطاليا وسواحل اميركا الشرقية وهطولات ثلجية غزيرة في المناطق الجبلية بين فرنسا وايطاليا بينما سيستهدف البرد الكبير الحجم وسط اوروبا حيث سيتمّ التقاء الجبهتين المتضاربتين؛ الباردة والحارة.

امّا السوبر تايفون الذي بدأت اطرفُه تفتك باليابان، يُنتظر ان يمر جدار العين فوق البلاد بين ساعات بعد الظهر ويوم غد يحمل معه كمّاً هائلاً من الأمطار وسرعة رياح تلامس 290 كلم في الساعة وسيوزع التايفون اعاصيره القمعية في كل المناطق السهليّة، وقد اعلنت آخر الأخبار في اليابان انه قد انهار عدد كبير من الطرقات الجبلية بسبب ارتفاع مياه الأنهار، وبدأت المنازل والسيارات تغرق بسبب الأمطار الطوفانية.

مع بداية هذا اليوم الكارثي، استيقظ سكان المناطق الساحلية في اليابان وتفاجأوا بارتفاع منسوب المياه الذي سببته عملية surge storm بسبب سرعة الرياح التي رفعت مياه المحيط نحو اليابسة، لكن الأعظم في طريقه نحو البلاد بعد ساعات قليلة.

امّا من حيث الطقس في الشرق الأوسط، فسيبلغ منخفض البحر الأحمر ذروة نشاطه بين السبت ظهرا وبعد ظهر الاثنين، بحيث سيُمدد الكتل المدارية الحارة نحو شرق اوروبا وغرب روسيا وتركيا ولبنان وسوريا وفلسطين والأردن فترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ تترافق مع عبور السحب المدارية التي ستغطي المنطقة وقد تسبب بهطولات يومي الاثنين والثلاثاء مع رعود وتساقط البرَد بخاصة في الداخل.