“المنجمون” يكتسحون عام 2018.. وحرب جديدة تنتظر الشرق الأوسط

0
107

باريس|

انتشرت عبر المواقع المتخصصة بتنبؤات لعام 2018، تنبؤات بعضها عبارة عن تفسيرات لكتابات الطبيب والمنجم الفرنسي “نوستراداموس” القديمة والذي توفى عام 1566، وبعضها الآخر من العرافة البلغارية العمياء “بابا فانغا”، والقسم الثالث يعود للعراف الأمريكي الشهير “إيدجار كييس”.

وتنبأ “نوستراداموس” بظهور منطقة حرب جديدة في الشرق الأوسط ستودي بحياة الكثير من الأرواح، وستندلع الحرب على أساس اشتباكات بين القوميات من ديانات مختلفة، وسيظهر تهديد بحرب عالمية ثالثة.

في حين ستظهر مشاكل في أمريكا على الصعيد الاقتصادي وفي جوانب أخرى، وخلافات بينها وبين دول أوروبية حليفة، ومع الصين مما سيضعف نفوذ أمريكا وستصبح الصين قوة اقتصادية متصدرة، حيث سيضعف الدولار الأمريكي وستتساقط أمطار تغرق أوروبا خاصة بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهنغاريا، وموجة حر شديدة تجتاح آسيا مما سيؤدي لهروب سكان عدة دول إلى المناطق الباردة في الشمال.

من جهته، توقع “إيدجار” كييس استبدال البشر طرق السفر العادية بطرق سفر من خلال الأبعاد، أي عبر الزمن، حيث نعود إلى الماضي أو نسافر إلى المستقبل ونعود إلى نفس النقطة التي انطلقنا منها، وتوقع تغييرات مناخية قاسية وسقوط كثيف للثلوج فوق القارة الأمريكية وفي مناطق لم يسبق لها رؤية هذه الكثافة من الثلوج.

وسيتم تعليم طلاب المدارس التخاطر عن بعد، وبعد ذلك لن يحتاج العالم إلى الهواتف ووسائل الاتصال الأخرى، وسيكون بمقدور كل شخص التواصل على المستوى العقلي.

أما العرافة “فانغا” فتوقعت أن العالم سيكتشف سر الشباب الدائم، وأن الكثير من الدول ستنجح في إنتاج نوع جديد وغير معروف حتى الآن من الوقود، وهذا الأمر سيحل مشاكل الطاقة بأقل تكلفة بنوع جديد من وسائل التنقل، حيث إن الوقود الجديد سيدفع العلماء لتصميم نوع مختلف من وسائل التنقل.

في حين ستخضع بيئة الأرض بأكملها لتغيرات لن تكون للأفضل، وستحدث سلاسل من الزلازل وثورات متكررة للبراكين وفيضانات في البلدان القريبة من البحار والمحيطات، وفي السنوات الخمس القادمة سيتهيأ كوكبنا لتغيير مداره، وهذا الأمر سيكون السبب الرئيسي لحدوث الكثير من الكوارث الطبيعية.