ملتقى مواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي: رؤى تعيد العرب نحو مستقبل مشرق

0
91

دمشق- خاص-عبدالهادي الدعاس|

برعاية الرئيس “بشار حافظ الأسد” انهى الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي  ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني اعماله بمشاركة قوى وأحزاب وشخصيات وطنية من ( سورية و لبنان و وفلسطين و الأردن  و مصر و العراق و الجزائر و اليمن و البحرين و موريتانيا) وذلك مساء أمس في فندق الشام.

حيث يهدف الملتقى الى وضع خطة لمواجهة المشروع الاستعماري بما يسمى (حلف الشرق الأوسط) ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يشكل رأس الحربة في مواجهة الاستعمار الصهيوني المدعم من قبل الولايات المتحدة الامريكية لتصفية القضية الفلسطينية وإخماد المقاومة للشعب الفلسطيني.

والتقى السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس لقاء مع الوفود المشاركة قبيل المؤتمر، حيث اكد حفيد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر “خالد عبدالناصر” على أن الحوار الذي دار مع الرئيس ناقش قضايا عربية عديدة، وأن هذه النقاشات اعطت انطلاقة نحو رؤى مستقبلية تعيد كافة الاقطار العربية نحو بناء مستقبل مشرق، معبرا عن سعادته بلقاء الرئيس الأسد الذي أعطاه رؤية نحو امكانية الاستمرار بدعم القضايا العربية.

واشار المحلل السياسي اللبناني “علي حجازي” بأن الحوار مع الرئيس الأسد مهم جدا ويعطي الأحزاب دفعة معنوية كبيرة للبدء بمرحلة جديدة دون تقصير، حيث وضع استراتيجية عمل يفترض أن تأخذه كافة الشخصيات التي كانت حاضرة، وأنه لابد من تطوير العقل الذي يتعاطى بموضوع العمل العروبي والقومي، وتستعيد الأحزاب شبابها ودورها لتعمل ضمن برنامج مشترك نحو المؤامرة التي تحاك للأمة العربية.

وبين “بو بكر محمد” حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في المغرب على انه لقاء نحو كشف اطار الدعم للمقاومة، مؤكدا على رفض المغرب للمؤامرة التي تحاك ضد البلد الشقيقة سورية، وأن الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي بقيادة الرئيس الدكتور حافظ الاسد كسرت كافة خطط المؤامرات التي تحيكها كافة الدول الرافضة للمقاومة، ولقاءنا مع الرئيس الاسد يذكرنا بأقوياء الامة العربية امثال جمال عبدالناصر وحافظ الاسد وقريبا سيتحقق النصر للشعب السوري ولجميع الاقطار العربية.

ولفتت “ليلى خالد” عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الملتقى يعطي فرصة ومساحة كبيرة لعدد كبير من ممثلي احزاب عربية وقوى تقدمية لتبادل الافكار والحوار الجاد، لوضع خطط وبرامج لمواجهة هذا الحلف، لافتة إلى أهمية ذلك لتحقيق الانجازات والانتصارات المستقبلية للشعوب العربية ضد ما يحاك لها لنهب ثرواتها وخيراتها. 

 ويواصل الملتقى الذي انطلق أمس أعماله اليوم بورشات عمل تقدم فيها اوراق اعمال اضافة إلى بعض المقترحات مختتما بعدها بصدور بيان ختامي.