الملاذي لأخبار سوريا والعالم.. المغتربون مستعدون لتنفيذ مشاريع بناء معامل لتركيب الاطراف الصناعية وأبنية مسبقة الصنع

0
52

دمشق – اخبار سوريا والعالم

كشف الدكتور نبيل الملاذي رئيس ملتقى المغتربين السوريين تجمع وارسو نائب رئيس حزب التغيير البولندي المعارض عن استعداد المغتربين في أكثر من /32/ دولة لتنفيذ العديد من المشاريع في سورية منها “بناء مستشفيات لتركيب اطراف صناعية وأبنية مسبقة الصنع تطبق افكار الطاقة الشمسية والتكنولوجيا عالية الدقة”.

الملاذي أوضح في مقابلة خاصة مع موقع أخبار سوريا والعالم أن المغتربين بحكم المناصب والأعمال التي يشرفون عليها في دول الاغتراب غصوب وملازييرغبون بتطبيق العديد من المشاريع في سورية لدعم اقتصاد وطنهم الأم والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار ودعم الليرة السورية.

وأكد الملاذي أن المشاريع المقترح تطبيقها “موفرة ومربحة” إلا أن بعضها يحتاج للتمويل وسنحاول تلافى ذلك من خلال إنشاء جسر للتواصل ما بين الشركات الأجنبية ولا سيما الأوروبية في المغترب والجهات الحكومية السورية مضيفا “نحن قادرون على إقناع الشركات الأجنبية بالعمل في سورية يدا بيد لإعادة البناء والمشاركة والمساهمة في تمويل المشاريع المربحة للجانبين السوري والاجنبي”.

ولفت الملاذي إلى أن الملتقى سيعمل مستقبلا من خلال هيئتي الاستثمار السورية والتطوير العقاري على مساعدة مجموعات رجال الأعمال لتقديم عروض استثمارية معينة ومحددة في السوق السورية على اساس التشاركية مع مؤسسات الدولة العامة والخاصة.

وكشف الملاذي أن رجال الأعمال السوريين في المغترب يمتلكون أكثر من مئة مليار دولار مبينا أن هناك “رجال اعمال سوريين يمتلكون عشرات المليارت من الدولارات في الخارج ويريدون توظيفها لصالح الوطن الأم سورية”.

وبين الملاذي أن الملتقى سيعمل خلال مؤتمره قبل نهاية العام الجاري على “إعداد برنامج عمل يمكن جميع المغتربين الوطنيين المؤمنين بوطنهم اتباعه لمساعدة المؤسسات والشركات السورية على تنشيط الاستثمارات ودوران الانتاج وإعادة الإعمار معتبرا في الوقت ذاته أن هناك بعض المعيقات للاستثمار في سورية أبرزها فساد عدد من المؤسسات الحكومية”.

وحول نشاط المغتربين في دول الاغتراب شرح الملاذي ما تقوم به المجموعات الاغترابية في دول اوروبا الغربية لمساعدة المهاجرين السوريين وإقامة مراكز تجمع وإيواء مؤقتة لهم مضيفا .. “في بولندا مثلا نقوم بدعم من احدى الجمعيات الخيرية بتدريبهم مهنيا وهذا ذاته ما يمكننا فعله في سورية بدعم وتنسيق من الحكومة السورية”.

وأشار الملاذي إلى تجمع المغتربين في وارسو كان قد أصدر بيانا يدعو إلى “وضع الية فعالة للتنسيق بين المغتربين في الخارج وتكوين لجنة استشارية من المغتربين السوريين ممثلة بثلاثة أعضاء في لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري بالنيابة عن المغتربين في كل القارات” مبينا أن المغتربين ومن خلال اللجنة سيسخرون طاقاتهم وعلاقاتهم للربط ما بين الخارج والوزارات والجهات المعنية بالاقتصاد في سورية.

وتابع الملاذي إننا “نعمل على تشجيع رجال الأعمال وصغار الحرفيين بتصدير منتوجاتهم الى الخارج وتنظيم معارض للبضائع السورية وفي الوقت نفسه الحصول على عروض اسعار تكون جيدة بالنسبة للوطن والشركات الأجنبية بحيث نؤمن مجموعة مخازن للبضاعة السورية في الخارج هي من صناعة الحرفيين من مواد غذائية وملابس وغيرها الاصناف التجارية لنقوم بالتنفيذ في كل دولة كمعرض دائم للبضائع السورية”.

واختتم الملاذي بالقول.. “من خلال المعارض السورية في الخارج سنحصل بالتاكيد على دعم من الحكومات الاجنبية وخاصة ان المغتربين يعملون في المصانع والمطاعم وهي تحتاج لإمدادها بمواد معينة من إنتاج سورية ويمكن تسويقها والترويج لها في الخارج ك/البرغل والعدس والفريكة والطحينة/ كما يمكن حفظها جيدا في المخازن ليتم تصديرها لاحقا إلى الدول الاوروبية بأقل التكاليف”.