المقداد: من حقنا الرد على العدوان التركي على الأراضي السورية

0
30

دمشق/

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن “العدوان التركي الجديد يعبر عن عربدة تركية على حساب الأراضي السورية والعلاقات بين البلدين”، مشيراً إلى أن “العلاقات الودية بين حكومة أردوغان وداعش هي التي شجعت الحكومة التركية على القيام بهذا العدوان“.

وشدد المقداد في تصريحات إعلامية علق من خلالها على دخول قوات تركيا ونقل رفات “سليمان شاه” من منطقة قرقوزات، أوضح أن “الجانب التركي يزور التاريخ ويقلب الحقائق وأوغلو شخص ملوثة يداه بالدماء السورية”، مضيفاً “من حقنا الدفاع عن أراضينا وسيتم التعامل مع العدوان بالشكل المطلوب وفي الوقت المناسب“.

وشدد نائب وزير الخارجية السوري على إن الحكومة السورية تدرس طريقة الرد على العدوان التركي و إنها ستحيل “العدوان التركي وعلاقة تركيا مع داعش إلى الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي

يذكر أن المنطقة التي أقيم فيها ضريح “سليمان شاه” كانت تعتبر أرض تركيا داخل الأراضي السورية وفقاً لاتفاقية وقعت بين الحكومة التركية والانتداب الفرنسي في العام 1921، و أبقت الحكومات السورية المتعاقبة على الاتفاقية تبعاً للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما إن المقام لم يتعرض لأي هجمة من قبل أي من الميليشيات المسلحة أو تنظيم داعش على الرغم من قيام داعش بنسف المقامات المقدسة في المنطقة القريبة من مدينتي منبج والباب في الريف الشمال الشرقي من حلب و اللتين تشهدان توجداً لتنظيم داعش.

هذا وأكدت تقارير إعلامية إن القوات التركية التي نفذت العدوان على الأراضي السورية لنقل رفاة “سليمان شاه” قامت بتفخيخ ونسف جميع مباني الضريح، كما إنها لم تقم بنقله إلى الأراضي التركي بل تم دفنه جنوب غرب مدينة عين العرب داخل الأرضي السورية.

من جهة أخرى قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إنه بالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه الى مكان اخر الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي انذاك.

وأضاف المصدر أن ما يثير الريبة حول حقيقة النوايا التركية أن هذا الضريح يقع في منطقة يتواجد فيها تنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الامر الذي يوءكد عمق الروابط القائمة بين الحكومة التركية وهذا التنظيم الإرهابي.

وختم المصدر تصريحه “إن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.