المقداد: قادرون على توجيه ضربات للتنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد

0
44

دمشق|

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن تعزيز قدرات الجيش العربي السوري والدعم القوي الذي يقدمه لدمشق حلفاؤها، يدفعان سوريا للثقة بأنها تستطيع توجيه ضربات للتنظيمات الإرهابية المسلحة في جميع أنحاء البلاد.

وقال المقداد في مقابلة مع “رويترز”، الخميس 11 حزيران، إن الحكومة السورية كانت قد شهدت أسوأ الضغوط العسكرية خلال الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات. مشيرا إلى أن دمشق الآن في وضع أقل خطورة والمناطق الرئيسية في الغرب آمنة.

وأوضح أن “دمشق كانت تحت تهديد مباشر. في الوقت الحاضر دمشق هي قطعا ليست تحت مثل هذا التهديد. حمص آمنة وحماة آمنة والآن القلمون آمنة”.

مع ذلك، صرح المقداد بأن التحالف الجديد بين المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر وبدعم من الغرب أعطى دفعة قوية للجماعات التي تقاتل القوات الحكومية، وقال “لقد تم بعض التقدم سواء أحببنا ذلك أم لا”، لكنه أشار إلى أن “الجيش أعاد تجميع صفوفه والتوقعات جيدة”.

وأضاف “ما يدفعنا للتفاؤل عاملان. العامل الأول هو ازدياد قوة ومعنويات الجيش العربي السوري وتضحياته وتعزيز قدراته خلال هذه الفترة بمزيد من تأمين المستلزمات الأساسية للجيش ليقوم بمهامه”.

وتابع “والجانب الآخر هو الدعم القوي الذي تلقيناه وسنتلقاه من قبل حلفائنا سواء كان ذلك من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو من قبل الاتحاد الروسي ومن قبل حليفنا الأساسي “حزب الله”.

من جانب آخر، أعرب المقداد عن أمله في تحسين العلاقات بين دمشق وأنقرة بعد الانتخابات البرلمانية التي “وجهت صفعة” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف “نحن بشكل أساسي نتطلع إلى أن تكون المهمة الأولى للقوى التي صنعت هذا التغيير هي إعادة العلاقات والزخم إلى العلاقات السورية-التركية وإلى الشراكة بين البلدين… وأن يكون من الأولويات التي دعمها الشعب التركي نتيجة هذه الانتخابات هو طرد المجموعات الإرهابية من تركيا وإبعادها لأنها لا تنسجم لا مع أخلاق ولا مع حضارة ولا مع تراث الشعب التركي الصديق ونأمل أن تباشر هذه القوى الحية على الساحة التركية بإغلاق الحدود بشكل كامل بين سوريا وتركيا”.

ودعا المقداد إلى تحسين التعاون والتنسيق مع العراق لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، قائلا “في مواجهة “داعش” يجب عدم التحفظ على الإطلاق على أي نوع من التنسيق بين الحكومتين”.

في الوقت نفسه، أشار المقداد إلى أن هنالك ضغوطا دولية لمنع مثل هذا التنسيق بين الجمهورية العربية السورية والحكومة العراقية… الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية يجب ان تتحمل مسؤوليتها عندما تضغط باتجاه عدم وجود مثل هذا التنسيق”.

ومضى يقول “نحن نفكر الآن بعقد مزيد من الاجتماعات على مستوى أعلى وعلى مستوى مفتوح وأعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انعقاد مثل هذه الاجتماعات”.