المعلم ينتقد تقصير مجلس الامن ويؤكد: لا أوباما ولا غيره قادر على تحديد خيار السوريين

0
34

نيويورك|

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ان سوريا ستواصل تصديها للارهاب المتمثل بتنظيمى “داعش” و”جبهة النصرة” وبقية أذرع “القاعدة” مهما بلغت التضحيات .

وقال المعلم، خلال جلسة لمجلس الامن الدولى دعت اليها روسيا حول مكافحة الارهاب، ونقلت هيئة الاذاعة والتليفزيون السورية مقتطفات منها اليوم الاربعاء:”ان ميثاق الامم المتحدة أناط بمجلس الامن المسؤولية الاولى عن صيانة الامن والسلم الدوليين.. فماذا فعل هذا المجلس لمكافحة الارهاب الذى انتشر فى العراق وسورية وانتقل الى معظم دول العالم؟”

وتساءل المعلم “ماذا فعل مجلس الامن لتنفيذ قراراته الصادرة بهذا الصدد ولا سيما القرارات 2170 و 2178 و 2199 لمساعدة شعبنا الذى يدفع ضريبة الدم والدمار للبنية التحتية والتاريخ والحضارة والاطفال والرجال والنساء الذين يتعرضون لهذا الارهاب فى سورية؟.. ماذا فعل لالزام الدول التى تدعم وتمول وتسلح وتدرب وتؤوى وتسهل مرور “داعش” و”النصرة” وغيرهما من اذرع القاعدة؟.. هذه التنظيمات الارهابية التى ترتكب ابشع الجرائم فى سورية والعراق”.

وقال المعلم:”اذا نظرنا الى ما كانت عليه هذه التنظيمات قبل اتخاذ هذه القرارات والان فاننا نتساءل هل جرى الحد منها ومن جرائمها .. الجواب لا .. لاننا نرى أنها ازدادت اتساعا وسيطرة ووحشية وازداد تسلحها نوعا وكما”.

وأضاف المعلم”ان من يريد مكافحة الارهاب على الارض السورية يجب ان ينسق ويتعاون مع الحكومة السورية التى يخوض جيشها وقواتها المسلحة المعركة ضد الارهاب ويقوم بواجبه فى الدفاع عن الشعب وحماية ابنائه فى مواجهة هذه التنظيمات الارهابية”.

وأشار المعلم الى أن ما قامت به بريطانيا وفرنسا من أعمال عسكرية فوق الاراضى السورية يشكل انتهاكا فاضحا لميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولى وتعديا صارخا على السيادة السورية”.

واضاف”ان من يرغب فعلا بمحاربة الارهاب فعليه التنسيق مع الحكومة السورية”.

إلى ذلك أكد المعلم أن لا (الرئيس الأميركي) باراك أوباما ولا غير أوباما قادر على تحديد خيار الشعب السوري.

وأضاف في مقابلة مع الميادين “أن تركيا إذا كانت جادة في مكافحة الإرهاب المرتد عليها فلتنسق مع سوريا”.

المعلم الذي عقد لقاءاً في نيويورك مع رئيس جمهورية التشيك وصفه “بالهام،  ويعكس رغبة التشيك في حل سياسي في سوريا والعمل على البناء بعد إنهاء الأزمة” مرحّباً بالدور التشيكي.

وكشف أنه سيجري لقاءات مع عدد من المسؤولين الغربيين في نيويورك.

وأعرب مجدداً “عن ثقة سوريا بالموقف الروسي في محاربة الإرهاب وبالتحالف الذي دعا إليه الرئيس فلاديمير بوتين”، وشكك بالتحالف الأميركي “الذي لم يؤتِ ثمارات بعد آلاف الغارات الجوية في العراق”.

المعلم أكد وجود غرفية عمليات إستخباراتية في بغداد نافياً أي علم له بمشاركة الولايات المتحدة فيها، منبهاً أن “أي مشاركة تتعارض مع الإستراتيجية الأميركية الرامية إلى إحتواء “داعش” وليس القضاء عليه”، حسب تعبيره.