المعلم:الأردن جزءمن”التحالف”وهو يرسل الإرهابيين إلى سورية

0
19

دمشق/

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الأردن الذي يحارب “داعش” لأسبابه لا يحارب “جبهة النصرة” وهي على حدوده.

واضاف المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية بيلاروس فلاديمير ماكيه في دمشق اليوم أن أحداً لم يجب على تساؤل سورية المستغرب عن كيف يأتي الإرهابيون عبر الأردن بالعشرات للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية وعندما يرغب واحد أو اثنان منهم بالعودة إلى الأردن يتم قتله.

وأكد المعلم أنه لا يوجد حتى الآن أي تنسيق بين سورية والأردن في مجال مكافحة الإرهاب مضيفاً أنه “فيما يتعلق بما ينشر في الصحافة حول قوات برية تدخل إلى سورية فأقول بكل وضوح نحن حريصون وندافع عن السيادة السورية ولا نسمح لأحد بخرق سيادتنا الوطنية ولسنا بحاجة لقوات برية كي تدخل وتحارب داعش فالجيش العربي السوري يقوم بكل بسالة بهذه المهمة”.

وقال المعلم إن سورية أدانت الجريمة الإرهابية باغتيال الطيار الأردني معاذ الكساسبة وقدمت التعازي لعائلته وللشعب الأردني الشقيق ووجهت دعوة إلى الحكومة الأردنية للتنسيق معها في مكافحة الإرهاب رغم معرفتها المسبقة أن الأردن لا يملك قرارا مستقلا لإقامة هذا التعاون.

وشدد المعلم على أن الأردن “جزء من تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة وجزء من عملية إرسال الإرهابيين عبر حدوده بعد تدريبهم في معسكرات بالأردن بإشراف الولايات المتحدة”.

وعن زيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا غداً وهل ما زالت فكرته بتجميد القتال في حلب صالحة في ظل التطورات الميدانية لصالح الجيش العربي السوري.. أوضح المعلم أن مبادرة دي ميستورا انصبت في الأساس على مدينة حلب وليس على ريفها وقال “نحن رحبنا بدي ميستورا ليس لسبب ضغط هذه الجهة أو تلك علينا بل لأننا نريد أن ننجز اتفاقا يحقق وحدة حلب واستقرارها ويعيدها الى الحياة الطبيعية”.

وأشار المعلم إلى أن “مساعد دي ميستورا السفير رمزي عز الدين رمزي أجرى عدة جولات محادثات مع نائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد وكما فهمنا منه فإن هناك أفكاراً جديدة يريد دي ميستورا طرحها بشأن خطته ونحن جاهزون للاستماع إليه”.

وأكد المعلم أن الحكومة السورية منفتحة على التعاون مشيرا إلى نقطة مهمة وجوهرية إذ ان المنظمات الدولية في كل مرة تدعي شح مواردها المالية بسبب تردد المتبرعين في زيادة تبرعاتهم لها ما جعل الحكومة السورية تساهم بأكثر من 70 بالمئة في هذه المساعدات.

وقال المعلم “نسمع من الدول المتآمرة على سورية والتي تدفع مليارات الدولارات للإرهابيين انها حريصة على الشعب السوري ودمه وتلك الدول لا تطرح على نفسها السؤال عمن هو السبب في سفك الدم السوري”.