المعلم: اختراق أجوائنا عدوان وسنرد عليه وسنمنع أي محاولة تقسيم

0
41

دمشق|

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم “لو أن المجتمع الدولي أنزل العقوبة بحق السفاحين الذين ارتكبوا المجازر الأرمنية في مطلع القرن الماضي لما تجرأ أحفادهم اليوم في تركيا على ارتكاب المجازر عبر أدواتهم في سورية .. والسؤال ماذا سيفعل المجتمع الدولي للسفاحين الجدد”.

وأضاف: “لو كنا ننتظر المجتمع الدولي حتى يعاقب هؤلاء المجرمين لما قدمنا قوافل الشهداء والجرحى .. نحن لم ننتظر وربما لن ننتظر طالما أننا نملك إرادة وأملا بالنصر ونشعر بأن شعبنا يؤازر قواتنا المسلحة لتحقيقه”.

وردا على سؤال حول تصريحات وزير خارجية النظام التركي بشأن وجود اتفاق مبدئي بين تركيا والولايات المتحدة على تقديم دعم جوي للإرهابيين .. قال المعلم: “تركيا ترتكب أفعالا عدائية في سورية أسوأ بكثير من هذا التصريح .. وهو يعلم أن استخدام الأجواء السورية من قبل طائرات غير سورية عدوان موصوف وبالتالي من حق الجمهورية العربية السورية بما تملكه من إمكانيات التصدي لهذا العدوان ولكن الشيء الجيد في هذا التصريح أنه اعتراف تركي بنية العدوان على سورية.

وأضاف المعلم: “نقول لوزير خارجية فرنسا.. عليه أن يوقف التآمر على سورية هو وحلفاؤه .. والشعب السوري قادر على صد هذه الهجمة ومنع أي محاولة للتقسيم”.

وقال المعلم: “أؤكد أن العلاقة بين سورية والاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية أعمق بكثير مما يظن البعض وهم لم ولن يتأخروا عن تقديم الدعم لصمود سورية”.

وأشار إلى “أننا لم نكن في لحظة من اللحظات نعول على غارات التحالف وهذا التحالف في معركة عين العرب كان نشطا في منع وقوعها بيد “داعش” وهذا شيء جيد وبعد ذلك تلاشى وكأن هناك حلفا سريا بينه وبين “داعش” وما جرى في تدمر حدث في الأنبار ومن يعول على هذا التحالف يعش في أوهام”.

وفيما يتعلق بالتنسيق السوري العراقي قال المعلم “نحن نؤمن أننا نواجه عدوا مشتركا ونؤمن أننا والأشقاء في بغداد نقف في خندق واحد ولكن لم يصل التنسيق بيننا إلى هذا المستوى من الخطر الذي يواجهنا”.

بدوره أكد وزير الخارجية الأرميني أنه لا بد من مواجهة دولية قوية للإرهاب في الشرق الأوسط ولاسيما في سورية .. ونحن قلقون من المواجهات المستمرة في سورية والأزمة الحاصلة والكوارث التي نتجت عن عمليات الإرهابيين في سورية.

وقال نالبانديان: “منذ بداية الأزمة في سورية كنا نطرح باستمرار من خلال العديد من المنابر الدولية قضية منع دعم الإرهابيين وضرورة إيجاد الحل الفوري للوضع في الشرق الأوسط وخاصة في سورية وسنستمر في إبقاء تلك القضايا ضمن محور اهتمامات المجتمع الدولي”.

وأضاف نالبانديان: “زيارتنا إلى سورية في هذا العام بالتحديد لها مدلول رمزي على اعتبار أنه قبل مئة عام ارتكبت إبادة جماعية بحق مليون ونصف المليون أرمني في الامبراطورية العثمانية”.