المعلم يرفض لقاء أمين عام الأمم المتحدة بسبب بيانه “المخزي” ضد سوريا

0
62

نيويورك|

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم “لو كان لدى الولايات المتحدة إرادة حقيقية لإيجاد حل في سورية لانهاء الأزمة لكانت تمكنت من ذلك” موضحا أنها تستطيع جر الدول التابعة لها كالسعودية وقطر وتركيا لهذا الحل.

واضاف المعلم في لقاء مع قناة الميادين إن الولايات المتحدة هي التي تقود المؤامرة على سورية ومعها دول غربية وإقليمية معروفة وتزود الإرهابيين بالسلاح وتمولهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف لافتا الى أن الإرهابيين لم يأتوا بالمظلات إلى شمال سورية بل جاؤوا عبر الحدود التركية.

وبين المعلم أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا يماطل في الدعوة الى الحوار السوري السوري في جنيف منذ أيار الماضي ولم يحدد موعدا له بذرائع عديدة معتبرا أن التفسير الوحيد لذلك هو أن دي ميستورا لم يتلق الضوء الأخضر الأمريكي لعقد جولة محادثات مقبلة.

وردا على سؤال حول طرح دي ميستورا شروطا لاستئناف الحوار قال المعلم “لا يحق له طرح شروط فالحوار بين السوريين ودون شروط مسبقة”.

وأكد المعلم أن بيان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول سورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة “كان مخزيا” واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل “لا يليق به” مبينا أنه ألغى موعدا مع كي مون كان حدده الاخير يوم السبت الماضي على خلفية هذه المواقف.

وأضاف المعلم “دون سبب ودون وقائع فوجئنا ببيانه الذي تهجم فيه على سورية واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل سوى أحد الإرهابيين الذي قال إن الجيش يستخدم قنابل فوسفورية.. وان ادعاءه أن استخدام هذه الأسلحة جريمة حرب شيء لا يليق بأمين عام الأمم المتحدة” مشيرا الى أن كي مون يبحث عن رضا أمريكي لضمان مستقبله السياسي في كوريا.

ورأى المعلم أنه قد يعقد لقاء بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي إذا توافرت النية الأمريكية الحقيقية لضرب “جبهة النصرة” واطمأنت موسكو إلى جدية واشنطن بتنفيذ التزاماتها واذا قررت امريكا اخراج ملف الحوار السوري السوري من موضع كونه رهينة لديها.