“المعارضة” تستعد لموسكو.. هيئة العمل الوطني الديمقراطي: الخطيب يبحث عن دعم خليجي

0
34

القاهرة/

اتفقت أطياف من المعارضة السورية في الداخل على ضرورة حضور لقاء موسكو التمهيدي بين المعارضة والحكومة السورية والسعي لعقد مؤتمر معارضةوطني عام بدمشق، بحسب ما أعلنت هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة على لسان رئيسها محمود مرعي.

وفي حديثه لصحيفة «الوطن» قال مرعي إنه «تم أول من أمس التشاور مع أطياف من المعارضة السورية في الداخل حول المشاركة بلقاء موسكو وحضر اللقاء فاتح جاموس من جبهة التغيير والتحرير ووفد من مجلس الحكماء ووفد من التكتل الوطني الديمقراطي وهيئة العمل الوطني الديمقراطي»، مشيراً إلى أن اللقاء «حضره 25 شخصية معارضة وعلى أجندتنا لقاءات أخرى خلال الأيام القادمة”.

وفيما إذا كانت هيئة «التنسيق» ضمن أجندة اللقاءات التشاورية، قال: إن «هيئة التنسيق لا تريد التشاور معنا وتريد التشاور مع الائتلاف ومع قوى المعارضة الخارجية»، مضيفاً: «حالياً نتشاور مع كل من يطرح نفسه داعية حل سياسي وفق قناعاتنا السياسية وليس عندنا فيتو على أحد”.

وعلق مرعي على رفض «الائتلاف» و«تيار بناء الدولة» ومجموعة معاذ الخطيب، المشاركة في مؤتمر موسكو، قائلاً: إن هيئة العمل «تحترم وجهة نظر الجميع.. لكننا نطلب من القوى مزيداً من الواقعية السياسية”.

واعتبر مرعي أن «الخطيب يحاول رفع السقف وهو يقيم في قطر وبحاجة لدعم خليجي»، أما «الائتلاف فالقوى الإقليمية التي صنعته تقرر عنه وهذا طبيعي ومعروف للجميع»، بحسب رئيس هيئة العمل الوطني.

وأشار مرعي إلى «معلومات صحفية تحدثت بأن سمير العيطة ووليد البني وصالح مسلم ورندة قسيس وصلاح درويش سوف يحضرون لقاء موسكو، مضيفاً «من الممكن أيضاً أن يحضر عبد الأحد صطيفو وعبد الباسط سيدا من الائتلاف».

وفي سياق متصل قال مدير العلاقات العامة لرئاسة الائتلاف فراس الخالدي: «إن قوى المعارضة ستجتمع في القاهرة يومي 22 و23 كانون الثاني الجاري بمبنى هيئة الشؤون الخارجية التابع لوزارة الخارجية المصرية لبحث حوار القوى السياسية الذي تتبناه القاهرة للخروج بوثيقة متفق عليها توضع على طاولة أي حوار مستقبلي».

وأكد الخالدي في تصريحات صحفية أن «هادي البحرة رئيس الائتلاف السابق وعضو المكتب السياسي سيصل برفقة وفد يضم أعضاء هيئة التنسيق لوضع اللمسات الأخيرة على وثيقة عمل تتضمن 24 نقطة أبرزها تشكيل هيئة حكم انتقالية يكون بوسعها نقل السلطة من النظام لفريق متوافق عليه سياسياً»