المحاور تشتعل مجددا والجيش السوري يفشل هجوما كبيرا لـ”النصرة”

0
168

اشتعلت محاور ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي حيث أحبط الجيش السوري هجوما شنه تنظيم “جبهة النصرة” على محور قرية القصابية في ريف إدلب الجنوبي فيما خاضت وحدات أخرى اشتباكات عنيفة على محور كفرنبودة في ريف حماة الشمالي.

وذكرت وكالة “سانا” السورية، أن وحدات من الجيش السوري أحبطت هجوما “لإرهابيي “جبهة النصرة” على محور قرية القصابية بريف إدلب الجنوبي فيما خاضت وحدات أخرى اشتباكات عنيفة مع مجموعات كبيرة من إرهابيي التنظيم شمال بلدة كفر نبودة وأوقعت قتلى في صفوفهم”.

وأكدت الوكالة أن المهاجمين استخدموا عدة آليات وعربات مصفحة متطورة وأسلحة وذخائر ولكن الجيش السوري أفشل الهجوم مضيفة أنه: “انسحب من تبقى من الإرهابيين شمالا وشمال شرق باتجاه قريتي بعربو والنقير مخلفين وراءهم عددا من جثث قتلاهم وآلياتهم المدمرة”.

ولفتت الوكالة إلى الدور التركي قائلة: “تتلقى المجموعات الإرهابية دعماً عسكرياً وتمويلاً من قبل النظام التركي الذي يعمل بشكل متواصل على تقديم الحماية لتلك المجموعات حيث أظهرت المعارك وبقايا العربات المدمرة والأسلحة أنها من منشأ تركي وبعضها غربي أيضاً”.

واستهدفت مدفعية الجيش والراجمات الصاروخية مواقع المسلحين وخطوط إمدادهم في قرية شير مغار في جبل شحشبو شمال غرب حماة.

ويواصل الجيش السوري استهدافه لمواقع وتحصينات وتحركات المجموعات المسلحة على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب بهدف قطع إمدادات الإرهابيين واستنزاف قواهم على جبهات القتال، فيما بقيت خرائط السيطرة ثابتة في الأيام الأخيرة.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ اتباع أساليب “حرب الاستنزاف” عن طريق استهداف طرق إمداد وتحركات الإرهابيين في العمق على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهدف من هذا التكتيك هو استنزاف قوى المجموعات المسلحة، مشيرة إلى أن خارطة الوضع الميداني، لا تزال على حالها رغم ضراوة المعارك، واستماتة الإرهابيين في إحداث أي خرق يسمح لهم باستعادة الاستثمار والتحشيد الإعلامي.

وبالإضافة إلى 3 أيام من الغارات على عمق المحاور في ريف حلب الجنوبي والغربي، أغار الطيران الحربي في الأيام الماضية على مواقع للمجموعات المسلحة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.