المؤتمر العلمي التاسع لأطباء دمشق يناقش دور الطب النووي في تشخيص آلام العمود القطني

0
104

دمشق-هالة ابراهيم

ناقش المشاركون في المؤتمر العلمي التاسع لنقابة أطباء دمشق الذي بدأ اعماله اليوم  في فندق داما روز بدمشق ويستمر لثلاثة أيام//ألم اسفل الظهر// كمحور رئيسي والفحص السريري للمصاب بآلام الظهر والتصوير الطبقي والتشريح السريري والمقاربة الفيزيولوجية لألم أسفل الظه والجديد في تضيق القناة الفقرية وانضغاط الجذور العصبية والنخاع الشوكي، إضافة إلى التهاب القرص الفقري وآلام الأوعية المحيطية والأسباب الكلوية لآلام الظهر.

كما يتطرق المشاركون إلى دور الطبالمفتي والخوري النووي في تشخيص آلام العمود القطني، وكسور الفقرات في وهن العظام والعلاج التأهيلي وآلام الظهر عن الأطفال واليافعين والأسباب الخلقية، وعلاقة أمراض الدم والنسائية في آلام الظهر.

وتم افتتاح معرض الصحة الطبية في دورته الثانية ويضم عددا من الشركات الدوائية المحلية والعالمية والتجهيزات الطبية.

وأكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور /أحمد بدر الدين حسون/ خلال افتتاح المؤتمر أن انعقاد المؤتمر العلمي في هذه الظروف هو رد حقيقي لكل من يريد النيل من سورية لأن السوريين يعملون على بناء العقل والفكر بالعمل والعلم والكلمة، وإن //سورية لن تفقد المستقبل والرجاء وستبقى رمزا للحياة // بفضل أبنائها الساعين إلى المعرفة وتحصيلها وتراكمها لما فيه كل الخير لوطنهم ومستقبله.

وأشار سماحة المفتي إلى وقوف الاطباء السوريين إلى جانب بلدهم وجيشهم في محنته الصعبة حيث قدموا الشهداء والتضحيات وعبروا عن كل معاني العطاء والتفاني من أجل تعزيز صمود وطنهم وتعافيه ونهوضه.

من جهته أكد معاون وزير الصحة الدكتور /أحمد خليفاوي/ أهمية المؤتمر كونه يشكل محطة لتبادل الخبرات والتفاعل المباشر بين الكوادر الطبية وأصحاب الاختصاصات العلمية التخصصية، لافتا إلى ضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات الصحية والنقابات الطبية للارتقاء بسوية الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار / خليفاوي/ إلى أن الوزارة مستمرة في القيام بواجباتها الأساسية لتوفير متطلبات الخدمات الصحية للمواطنين ولا سيما المتضررين رغم الحرب العدوانية الشرسة التي تتعرض لها سورية وما يواجهه القطاع الصحي نتيجة الأضرار التي لحقت به والحصار الاقتصادي.

من جهته أكد نقيب أطباء دمشق الدكتور /يوسف أسعد/ أهمية المؤتمر للوقوف على أحدث العلوم والمعارف العلمية والتقنية الطبية بشكل تفاعلي وتشاركي لافتا إلى أن المحور الرئيسي للمؤتمر سيركز على آلام أسفل الظهر كونه من الامراض المنتشرة بشكل كبير حيث سيتم تناول موضوعات تتعلق بالأعراض التنكسية والالتهابية والصور الشعاعية والتدبير العلاجي والتأهيلي للألم والمقاربة الفيزيولوجية له، ودور الطب النووي في التشخيص،

والأسباب الخلقية والتطورية عند الأطفال.

من جانبها عرضت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور /سلوى الشيخ/ أحدث ما توصل إليه الطب من إنجازات وعلاجات لأمراض مستعصية شكلت نقلة نوعية في عالم الطب والعلاج، مؤكدة أهمية دعم البحث العلمي والطبي للارتقاء بسوية المهنة علميا وتقنيا.

من جانبه أشار أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور /وائل الإمام/ إلى أن المؤسسات الصحية في سورية بالتعاون مع النقابات الطبية مازالت تعمل وتبذل قصارى جهدها للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة، مبينا أهمية الحفاظ على المؤسسات الحكومية لتقوم بدورها الريادي وتقديم الخدمات كافة بما ينعكس إيجابا على الوطن والمواطن.

وافتتح على هامش المؤتمر المعرض التخصصي بالمعدات الطبية