الكهرباء: لا يوجد أي تعديل على برنامج التقنين.. والوضع سبقى على حاله لحين تحسن الطقس

0
44

نفت مصادر رسمية إجراء أي تعديل على ساعات التقنين الكهربائي المحددة بمختلف المحافظات، مبينة أن الوضع كما هو عليه وأن أي سبب في زيادة الساعات يعود إلى الحمولات الزائدة، الأمر الذي يؤدي إلى فصل القواطع وخاصة أن المواطنون يعتمدون على الكهرباء في عملية التدفئة.

هذا ويشهد عدد من أحياء العاصمة دمشق خلال اليومين الماضيين انقطاعات متزايدة للكهرباء وخاصة في منطقة التضامن بدمشق والتي تجاوزت مدة الانقطاع فيها نحو 12 ساعة متواصلة وعدة مناطق تعاني زيادة عدد ساعات التقنين عن المواعيد المحددة، تم تبرير سببها بالحمولات الزائدة للكهرباء، الأمر الذي يؤدي إلى فصل القواطع الكهربائية لعدم تحملها هذه الحمولات نتيجة الاستخدامات الزائدة.

وتعيش مناطق في ريف دمشق معاناة حقيقية هذه الأيام من عدم انتظام انقطاع التيار الكهربائي فيها من تقنين إلى أعطال إلى حمولات زائدة.

وبينت مصادر رسمية في ريف دمشق أن السبب يعود إلى موجة البرد التي تشهدها البلاد، مؤكدة أنه كلما زاد الاستجرار تزيد معه ساعات التقنين، وخاصة أن الاستجرار الكهربائي يتمّ بصورة كبيرة نسبياً.

وقالت المصادر: إن وضع التقنين في ريف دمشق كما هو عليه بمعدل (4 بـ2) في أغلب بلدات الريف، وقسم منه 3 بـ3، مضيفة إن فقدان التوتر عن المحطات سببه الحمولات الكبيرة، وهذا ينخفض عند انتهاء موجة البرد وخاصة أن البرد يتسبب بالاستجرار الكبير للكهرباء، ما يعكس الاستهلاك الزائد، ويؤثر في ساعات التقنين.

المدير العام لشركة كهرباء حمص مصلح الحسن بين أنه نتيجة لظروف الطقس القاسية وموسم البرد والثلج زادت الأحمال بشكل كبير على الشبكة الكهربائية وتضاعفت نسبة الاستجرار التيار الكهربائي بشكل كبير، ما أدى إلى حدوث عدم توازن بين كميات التوليد والاستجرار وبالتالي زيادة ساعات التقنين المفروضة، منوهاً بأن نظام التقنين المطبق حالياً في حمص هو ساعة وصل و5 ساعات فصل وهو غير ثابت نتيجة للحمولات الإضافية على الشبكة الكهربائية التي تتسبب بحدوث أعطال طارئة بشكل متكرر، لافتاً إلى أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي خلال ساعات الوصل نتيجة للترددية الكهربائية وعدم التزام المواطنين بعملية ترشيد الاستهلاك, مشيراً إلى أن الوضع سيبقى على حاله إلى أن تزول العاصفة الثلجية ويتحسن الطقس ������������������������������������������8