الكرملين لا يستبعد اتصالات بين دمشق ودول أخرى تواجه “داعش”

0
48

موسكو|

أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي أن الغارات الجوية وحدها غير كفيلة بحل مشكلة “داعش”، وعلى المجتمع الدولي دعم الحوار بين دمشق ودول أخرى تواجه الإسلاميين المتشددين.

وفي تصريح لوكالة “تاس” قال أوشاكوف الأحد 28 يونيو/حزيران إن الكرملين يعول على أن يجد هذا الموقف تأييدا في العالم.

وأضاف: “نحن قلقون جدا من تنامي الخطر المحدق باستقرار الشرق الأوسط نتيجة نشاطات تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي الدولي، مشيرا إلى أن هذا التنظيم يسيطر حاليا على جزء كبير من أراضي سوريا والعراق، بما في ذلك مواقع مهمة للبنية التحتية لهاتين الدولتين”.

وذكر مساعد الرئيس الروسي أن “داعش” يمسك بزمام المبادرة العسكرية ويكثف نشاطاته في المناطق الشمالية من أفغانستان وفي ليبيا، وفي آسيا الوسطى وحتى في شمال القوقاز الروسي.

أما الجهود الذي يبذلها التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة في مواجهة الإسلاميين المتشددين، فإنها، بحسب المسؤول الروسي، “تظهر جليا أن الغارات الجوية وحدها لا تضمن نجاحا حاسما في مكافحة المسلحين”.

وأضاف أنه “في الأفق القريب ليس مستبعدا إجراء اتصالات بين ممثلي القيادة السورية ودول لها دور في الصراع، بما فيها العربية السعودية. مع الأخذ بعين الاعتبار الخطورة البالغة للوضع الراهن، ومن المحبذ ترك الأذى القديم جانبا وتسوية الخلافات القائمة وتوحيد الجهود للتصدي لداعش”.

وتابع مساعد الرئيس الروسي: “بعد القضاء على معظم قوى الإرهابيين وإعادة سيطرة الحكومة على الأراضي السورية المحررة، قد تساعد روسيا وغيرها من الأطراف المعنية في إجراء انتخابات برلمانية حرة وتشكيل حكومة ثقة وطنية تحت إشراف مراقبين دوليين”.